غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٢
.* وعن الصادق عليه السلام في أمير المؤمنين عليه ال صعد وارتفع أعلى الدرجة العليا من الكمال(المجلسي : ٤٦ / ٣١٩) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصناف النا «ومنهم المُصْلِت بسيفه . . . لحطام ينتهزه . . . أو مِنبر يَفْرَعُه» : ٧٥ / ٤ . أي يصعده .
.* وعن حذيفة : «قدم جعفر رحمه الله والنبيّ صلى الله عليه و آله بأرض خَيْبر ، فأتاه بالفَرْعِ من الغالية والقطيفة» : ٢١ / ١٩ . قال في القاموس : فَرْعُ كلّ شيء : أعلاهُ ، ومن القومِ : شريفُهُم ، والمالِ : الطائلُ المُعَدّ(المجلسي : ٢١ / ٢٠) .
.* وفي ابن عبد ودّ : «كان في مائة ناصية من الملوك ، وألف مِفْرَعَة من الصعاليك» : ٤١ / ٨٨ . النواصي : الرؤساء والأشراف . والمَفارِع : الذين يكفّون بين الناس ، الواحد كمِنْبَر . وفي بعض النسخ بالزاي المعجمة ؛ أي الذين يُفزِعون الناس بسوادهم . وفي بعضها بالقاف والراء المهملة ؛ أي الذين يقرعون الأبطال(المجلسي : ٤١ / ٩١) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا فَرَعَة ولا عَتِيرَة» : ٢٣ / ١٤٩ . الفَرَعَة ـ بفتح الراء ـ والفَرَع : أوّل ما تَلده الناقة ، كانوا يَذبَحونه لآلهتهم ، فَنُهي المسلمون عنه . وقيل : كان الرجُل في الجاهليّة إذا تَمَّت إبلُه مائةً قدّم بِكْرا فَنحَره لصَنَمه ، وهو الفَرَع ، وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثمّ نُسخ(النهاية) .
.فرعل : عن زينب عليهاالسلام : «تلك الجُثث الطَّواهِر . . . تَعفُوها اُمّهاتُ الفَراعِل» : ٤٥ / ١٣٥ . هو جمع فُرْعُل ـ بالضمّ ـ : وَلَد الضَّبُع(النهاية) . وتَعْفُوها : من قولهم : عَفَت الريح المنزلَ ؛ أي دَرَستْهُ ، أو من قولهم : فلان تَعْفُوه الأضياف ؛ أي تأتيه كثيرا(المجلسي : ٤٥ / ١٥٣) .
.فرعن : في العوذة : «أمتنعُ من . . . الفَراعِنَة والأبَالِسَة» : ٦٠ / ٢٦٦ . الفِرْعَون : كلّ عاتٍ مُتمرّد . وتَفَرْعَنَ : تَخلّقَ بخُلُق الفَراعِنَة ، والفَرْعَنَةُ : الدَّهاءُ والنُّكْر(القاموس المحيط) .
.فرغ : في الحديث القدسيّ : «يابن آدم ، تَفَرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى» : ٦٧ / ٢٥٢ . في القاموس : تَفَرَّغَ : تَخَلَّى من الشغل . أي اجعل نفسك وقلبك فارغا عن أشغال الدنيا وشهواتها وعلائقها(المجلسي : ٦٧ / ٢٥٢) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إنّ للّه عبادا . . . تمرّ صُحُفهم يوم القيامة فُرّغا» : ٧٥ / ٦٤ . هو جمع فارِغ .