غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨٠
.* وعنه عليه السلام في حمله إلى الشام : «حملني على بعير . . . ونسوتنا خلفي على بغال . . . والفَارِطَة خلفنا وحولنا بالرماح» : ٤٥ / ١٥٤ . فَرَط في الأمر : قصّر به وضيّعه ، وفَرَط عليه في القول : أسرفَ . وفَرَط القومَ : تَقَدَّمهم إلى الورد لإصلاح الحوض . والفُرُط ـ بضمّتين ـ : الظلم والاعتداء ، والأمر المجاوَز فيه الحدّ . ولعلّ فيه تصحيفا(المجلسي : ٤٥ / ١٥٤) .
.* وعن اُمّ سلمة لعائشة : «قد نَهاكِ عن الفُرْطَة في البلاد» : ٣٢ / ١٥٤ . الفُرْطَة ـ بالضمّ ـ : اسم للخروج والتَّقَدّم ، وبالفتح : المرَّة الواحدة(النهاية) .
.* وعن عبد المسيح : إنْ يُمْسِ مُلْكُ بَني سَاسَانَ أفْرَطَهُم : ١٥ / ٢٦٥ . أي تركهم وزال عنهم(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا يُرَى الجاهلُ إلاّ مُفْرِطا أو مُفَرِّطا» : ١ / ١٥٩ . هو ـ بالتخفيف ـ : المسْرِف في العَمَل ، وبالتشديد : المُقَصِّر فيه(النهاية) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «ليس يُحَبّ للملوك أن يُفَرِّطوا في ثلاث : في حفظ الثُّغُور ، وتَفَقُّد المَظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم» : ٧٥ / ٢٣٣ . أي يُقصّروا .
.فرطح : عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام في بَيض طير «ما كان . . . مثل بَيض الدجاج على خلقته أحد رأسيه [١] مُفَرْطَح فكُل ، وإلاّ فلا» : ٦٣ / ٤٣ . فَرْطَحَهُ : عَرَّضَه ، ورأسٌ فِرْطاحٌ ومُفَرْطَحٌ كمُسَرْهَد ـ هكذا قال الجوهري ، وهو سهو ، والصواب : مُفَلْطَحٌ باللام ـ : عريضٌ (القاموس المحيط) . ويظهر من الخبر أنّ الصواب ما قاله الجوهري ، ولا خلاف بين الأصحاب في أنَّ البيوض تابعة للحيوان في الحلّ والحرمة ، ومع الاشتباه تؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتّفق(المجلسي : ٦٣ / ٤٤) .
.فرع : عن الرضا عليه السلام : «إنّي أقبلت يوما من الفُرْع» : ٨١ / ٢٤٦ . الفُرْع ـ بضمّ الفاء وسكون الراء ـ : موضع معروف بين مكّة والمدينة(النهاية) .
[١] في البحار : «إحدى رأسه» ، والصحيح ما أثبتناه كما في المصدر الذي نقل عنه .