غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٦
.فرج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ معناه انفراج المرأة عن رأس ولدها حالة الوضع ؛ فإنّه يكون في غاية الشدّة وتفرّق الاتّصال والانفراج . وأمّا انفراج المرأة عن قبلها فقيل : انفراج المرأة البغيّة وتسليمها لقُبُلها . وقيل : اُريد انفراجها وقت الولادة . وقيل : وقت الطعان . وعلى التقادير إنّما شبَّه عليه السلامهذا التشبيه ليرجعوا إلى الأنَفة(المجلسي : ٢٩ / ٤٧٣) .
.* وفي الخبر : «فوجّه عكبر فرسه ، فملأ فروجه ركضا» : ٣٢ / ٥١٨ . الفُرُوج : جمع فَرْج ؛ وهو ما بين الرِّجلين . يقال للفَرَس : ملأ فَرْجَه وفُرُوجه : إذا عَدا وأسْرع ، وبه سُمِّي فَرْج المرأة والرَّجُل ؛ لأ نّها بَيْن الرِّجلَين(النهاية) .
.* وفي الخبر : «متقلّد بسيف وعليه فرجيّة ملوّنة» : ٥٢ / ٦٢ .
.فرح : عن أبيجعفر عليه السلام : «إنّ اللّه تعالى أشدّ فَرَحا بتوبة عَبْده من رجل أضلّ راحلته» : ٦ / ٤٠ . قيل : الفَرَح هنا كناية عن الرِّضا وسُرْعَة القبول ، وحُسن الجَزاء ؛ لِتَعَذُّرِ ظاهره عليه تعالى(مجمع البحرين) .
.فرخ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الشيطان : «فَباضَ وفرّخ في صدورهم» : ٣٤ / ٢١١ . كناية عن طول مَكْثه للوسوسة في صدورهم(المجلسي : ٣٤ / ٢١١) .
.* وفي الخبر : «فلمّا أنسَ وفُرّخَ رُوْعُه» : ٢١ / ٣٧٥ . أصل الإفْراخ : الانْكشاف . وأفْرَخ فؤادُ الرجل : إذا خَرج رَوْعُه وانْكَشَفَ عنه الفَزَع ، كما تُفْرِخ البَيْضة إذا انفَلَقَتْ عن الفَرْخ فخَرج منها ، وهو كمثلٍ قديمٍ للعرب ، يقولون : أفْرِخْ رُوعَك ولْيُفْرِخْ رُوعُك : أي لِيَذْهب فَزَعُك وخَوْفُك ؛ فإنَّ الأمر ليس على ما تُحاذِر(النهاية) .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «لِيُفْرِخْ رُوْعُكم ؛ إنّه لا يَرِد أوّل كتاب من العراق إلاّ بموت موسى بن المهديّ» : ٤٨ / ١٥٢ .
.فرد : في أسمائه تعالى : «الفرد» . معناه أ نّه المتفرّد بالربوبيّة والأمر دون الخلق . ومعنىً ثان : أ نّه موجودٌ وحده لا موجودَ معه : ٤ / ٢٠٠ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لاُقاتلنّهم على أمري هذا حتّى تَنْفَرِدَ سالِفَتي» : ٢٠ / ٣٣١ . أي حتّى أموت . السَّالِفة : صَفْحَة العُنُق ، وكَنى بانْفرادها عن الموت ؛ لأ نّها لا تَنْفرد عمَّا يليها إلاّ به(النهاية) .