غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٢
.فخر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أنا سيِّد وُلد آدم ولا فَخْرَ» : ١٦ / ٣٢٥ . الفَخْر : اِدّعاءُ العِظَم والكِبْر والشَّرف ؛ أي لا أقوله تَبجُّحا ، ولكن شُكرا للّه ِ وتَحَدُّثا بِنِعَمه(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «آفة الدين الحسد والعُجْب والفَخْر» : ٧٠ / ٢٤٨ . الفَخْر : من معاصي اللسان ، وهو التفاخر بالآباء والأجداد والأنساب الشريفة ، وبالعلم والزهد والعبادة والأموال والمساكن والقبائل وأمثال ذلك ، فبعض تلك كذب ، وبعضها رياء ، وبعضها عجب ، وبعضها تكبّر وتعزّز وتعظّم ، وكلّ ذلك من ذمائم الأخلاق ومن صفات الشيطان ، حيث تعزّز بأصله ، فاستكبر عن طاعة ربّه(المجلسي : ٧٠ / ٢٤٨) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مصر : «لا تأكلوا في فَخّارها» : ٥٧ / ٢١١ . الفَخّار : ضَرْب من الخَزْف معروف تُعْمل منه الجِرار والكِيزان وغيرها(النهاية) .
.فخم : في صفته صلى الله عليه و آله : «كان . . . فَخْما مُفَخَّما» : ١٦ / ١٤٩ . معناه : كان عَظِيما مُعَظَّما في الصدور والعيون ، ولم تكن خِلْقَته في جسمه الضَّخامة وكثرة اللحم (المجلسي : ١٦ / ١٥٥) . وقيل : الفَخامة في وجْهه : نُبْلُه وامْتِلاؤه مع الجمال والمَهابة(النهاية) .
باب الفاء مع الدال
.فدح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في وفاة النبيّ «ما بين جازع لا يملك جزعه . . . ولا يقوى على حمل فادِح ما نزل به» : ٣٨ / ١٧٣ . الفَدْحُ : الثقل . فَدَحَه الدَّين : أثْقَله . وقَدْ فَدَحَه يَفْدَحُهُ فَدْحا فهو فادح(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح» : ١٠١ / ٩١ .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إذا جئت بأخيك إلى القبر فلا تَفْدَحه» : ٧٩ / ٢٨ . لعلّ المراد : لا تجعل القبر ودخوله ثقيلاً على ميّتك بإدخاله مفاجأة(المجلسي : ٧٩ / ٢٨) .
.فدد : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الجَفاء والقَسْوَة في الفَدَّادِين» : ٥٧ / ٢٣٢ . في النهاية : الفَدَّادون ـ بالتشديد ـ : الذين تَعْلو أصواتُهم في حُرُوثهم ومَواشِيهم ، واحِدُهم : فَدّاد . يقال : فَدّ الرجلُ يَفِدُّ فَديدا : إذا اشْتَدَّ صوته . وقيل : هم المُكْثرون من الإبل . وقيل : هم الجَمّالون والبَقّارون والحَمّارون والرُّعيان . وقيل : إنّما هو «الفَدادِين» مُخفَّفا ، واحِدها : فَدّان ـ