غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧١
.فحم : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في معنى قوله ت «ويُدعَوْنَ إلى السُّجودِ فلا يَستَطِيعون» قال : «اُفْحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الأبصار . . .» : ٤ / ٧ . أفْحَمته : أي أسكتّه في خصومة(المجلسي : ٤ / ٧) .
.* وفي حديث الهجرة : «خرج صلى الله عليه و آله في فَحْمة العِشاء» : ١٩ / ٦١ . هي إقْبالُه وأوّل سَوادِه . يقال للظُّلْمة التي بين صلاتَي العِشاء : الفَحْمَة ، وللظلمة التي بين العَتمة والغَداة : العَسْعَسة(النهاية) .
.* ومنه عن تغلب في ساعات الليل : «الغَسَق ، والفَحْمَة» : ٥٦ / ٤ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الحُور العين : بيض الوجوه ، فِحام العيون» : ٥٧ / ٢٥٧ . لعلّه من الفَحْمة بمعنى السواد(المجلسي : ٥٧ / ٢٦٢) .
.فحو : في الخبر : «وصَبَرَ محمّد صلى الله عليه و آله . . . على ما علم من فَحْوى ما يجري على ذرّيّته» : ١٦ / ٤٠٨ . فحوى القول ـ بالقصر ويُمدّ ـ : معناه ولحنه ، يقال : عرفتُ ذلك في فحوى كلامه(مجمع البحرين) .
.* ومنه الدعاء : «فإنّك شاهد كلّ نجوى ، وعالم كلّ فَحْوى» : ٩٢ / ٢٧٦ .
باب الفاء مع الخاء
.فخخ : عن ابن المفضّل : «خرج الحسين بن عليّ المقتول بفَخّ» : ٤٨ / ١٦١ . هو بفتح الفاء وتشديد الخاء : بئر بينه وبين مكّة فرسخ تقريبا(المجلسي : ٤٨ / ١٦١) . وقيل : وادٍ دُفِنَ به عبد اللّه بن عمر ، وهو أيضا ماء أقْطَعه النبيّ صلى الله عليه و آله عُظَيمَ بن الحارث المحاربيّ(النهاية) . والحسين : هو ابن عليّ بن الحسن ابن عمّ موسى الكاظم عليه السلام ، دعا إلى نفسه فقُتِل في ذلك الموضع .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام في إحرام الصبيان «كان أبي يجرّدهم من فَخّ» : ٩٦ / ١٢٦ .
.فخذ : في الخبر : «صار المختار : يُفَخِّذ الناس . . . ويدعوهم إلى نفسه» : ٤٥ / ٣٥٧ . أي يدعوهم إلى نفسه فَخِذا فَخِذا(المجلسي : ٤٥ / ٣٨٨) . وأوّل العَشيرة الشَّعْب ، ثمّ القَبيلة ، ثمّ الفَصيلة ، ثمّ العِمارة ، ثمّ البَطْن ، ثمّ الفَخِذ ؛ وهم أقرب العشيرة إلى الرجل(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «جاءت فَخِذ من الأنصار إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ٢٢ / ١٢٩ .