غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٠
.* وعنه عليه السلام وسُئل عن الرجل يقدّم رجلاً ويؤ «لا بأس بذلك ، ما لم يتفاحَش» : ٨١ / ٢٦٥ .
.فحص : عن رؤبة : «ما يفحص طائر اُفحوصا . . . إلاّ بقضاء اللّه » : ٥ / ٤٣ . اُفْحوص القَطاة : موضعها الذي تَجثِمُ فيه وتَبيض ، كأ نّها تَفْحَص عنه التراب : أي تَكْشفه . والفَحْص : البَحْث والكَشْف(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «فَفَحَص الصبيّ برجله ، فنبعت زمزم» : ١٢ / ١٠٦ . أي حَفَرَ .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اِحذروا يوما تُفحَص فيه الأعمال» : ٧٤ / ٤٣١ . أي تُكشَف .
.* وعنه عليه السلام : «لكأ نّي أنظُرُ إلى ضِلّيل . . . فَحَصَ بِرَاياته في ضواحي كُوفان» : ٤١ / ٣٥٦ . يريد أ نّه نصب له رايات بَحَثت لها في الأرض مراكز(صبحي الصالح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مَن بَنَى مسجدا ولو مَفْحَص قَطاة ، بَنَى اللّه له بيتا في الجنّة» : ٨١ / ٤ . المَفْحَص : مَفْعَل ، من الفَحْص ، كالاُفحوص ، وجمعه : مَفاحِص(النهاية) . والتشبيه إمّا في الصغر ، أو في عدم البناء والجدران ، وعلى الأوّل إمّا على الحقيقة بأن يكون موضع السجود أو القدم مسجدا ، أو على المبالغة ، أو المعنى أن يكون بالنسبة إلى المصلّي كالمَفْحَص بالنسبة إليه ، بأن لا يزيد على موضع صلاته ، وقيل : بأن يشترك جماعة في بنائه ، أو يزيد فيه قدرا محتاجا إليه(المجلسي : ٨١ / ٥) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في الشيعة : «فيركبون . . . حتّى إذا صاروا إلى الفَحْص» : ٨ / ١٧٤ . أي قُدّام العَرْش ، هكذا فُسّر في الحديث ، ولَعلَّه من الفَحْص : البَسْط والكَشْف(النهاية) .
.فحل : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «كَبَس الأرض على مَوْر أمواج مُستفحِلة» : ٧٤ / ٣٢٤ . مُستفحِلة : أي هائجة هَيَجان الفُحول . وقيل : أي حائلة . والمَوْر : التحرّك الشديد(صبحي الصالح) .
.* وعن عليّ بن محمّد عليهماالسلام : «فقال المشركون بعضهم لبعض : لقد اسْتَفحل أمر محمّد صلى الله عليه و آله» : ٩ / ٢٦٩ . أي تفاقم وعظم(المجلسي : ٩ / ٢٨٠) .
.* ومنه عن أبي الصلت : «واسْتَفحلت النعرة ، وثارت الغبرة» : ٤٩ / ٨٣ .