غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٨
.فجج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : الجبلين ، والقَبَج يَسْكن الفِجاج(المجلسي : ٦٢ / ٣٣) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام لبعض أصحابه : «فخرجتَ لتسدّ بهم الفِجاج ؟» : ٢٧ / ١٨٤ . أي تملأ بهم ما بين الجبال ، من عرفات ومشعر ومنى(المجلسي : ٢٧ / ١٨٤) .
.* ومنه عن سدير : «بينا أنا في فَجّ الرَّوحاء على راحِلَتي» : ٢٧ / ١٧ . والرَّوحاء : موضع بين الحرَمَين على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة(القاموس المحيط) .
.* وفي حديث اُمّ معبد : «فدعا رسولُ اللّه عليه السلام بالشاة فمسح ضَرعها . . . فتَفاجَّت ودَرَّت» : ١٨ / ٤٣ . التَّفاجُّ : المُبالغَة في تفريج ما بين الرجلين ، وهو من الفَجّ : الطريق ، قاله الجَزري (المجلسي : ١٨ / ٤٤) .
.فجر : في النبيّ صلى الله عليه و آله : «شهد الفِجار . . . وهو ابن عشرين سنة» : ١٥ / ٣٦٩ . الفِجار : حرب كانت بين قُريش ومَن معها من كِنانة ، وبين قَيس عَيْلانَ في الجاهليّة . سُمّيت فِجارا لأ نّها كانت في الأشهر الحُرُم(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «بنا أفْجَرتُم عن السِّرار» : ٣٢ / ٢٣٧ . أفْجَرتُم : دخلتم في الفجر . وفي أكثر النسخ «انفجرتم» ، وما أثبتناه أفصح(صبحي الصالح) . وعن للمجاوزة ؛ أي متنقّلين عن السِّرار ، والسِّرار : الليلة والليلتان يَستتر فيهما القمر في آخر الشهر(المجلسي : ٣٢ / ٢٣٧) .
.* وعنه عليه السلام : «كلّ غُدَرَةٍ فُجَرَة ، وكلّ فُجَرَةٍ كُفَرَة» : ٧٢ / ٢٩١ . الغُدَرَة ـ على فُعَلة ـ : الكثير الغدر . والفُجَرة والكُفَرة : الكثير الفجور والكفر ، وكلّما كان على هذا البناء فهو للفاعل ، فإن سُكّنت العين فهو للمفعول ، تقول : رجل ضُحَكة : أي يَضحك ، وضُحْكة ؛ أي يُضْحَك منه (ابن أبي الحديد) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «المؤمن غرٌّ كريم ، والفاجِر خبّ لئيم» : ٦٤ / ٢٨٣ . الفُجور : الفِسْق ، وأصل «فجر» : الشَّقُّ ، ومنه الفَجْر الطالع ، وفَجْر الماء ، فكأنّ الفُجُور شقُّ لباس الدِّين ، وأكثر ما يُذكر في القرآن والحديث يراد به الكافر(المجلسي : ٦٤ / ٢٨٣) .
.فجع : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «وفَجَعتنا النوائب بالأحبّة المألوفة» : ٤٣ / ٣٣٦ . الفَجِيعَة : الرزيّة . وقد فَجَعَتْهُ المصيبة ؛ أي أوجعَته . وكذلك التَفْجِيعُ ، ونزلت بفلان فاجِعَة . وتَفَجَّعْتُ