غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٦
.فتن : عن أبيالحسن عليه السلام : وفُتونا : إذا امْتَحَنْتَه . ويقال فيها أفْتَنْتُه أيضا ، وهو قليل(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «المؤمن . . . مُفتّن توّاب» : ٦٦ / ٦٧ . وقد كَثُر استعمالها فيما أخْرَجه الاختِبارُ للمكروه ، ثمّ كَثُر حتّى اسْتُعْمِل بمعنى الإثم ، والكفر ، والقِتال ، والإحراق ، والإزالة ، والصَّرف عن الشيء(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «من شَمِت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتّى يُفْتَتَن به» : ٧٢ / ٢١٦ . افتَتَنَ الرجل وفُتِن فهو مَفتون : إذا أصابته فِتْنَة فذهب ماله وعقله ، وكذلك إذا اختُبر(الصحاح) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الميّت إذا اُد «أتاه مَلَكان ، وهما فَتَّانا القبر» : ٦ / ٢٢٥ . قال الجزري : فيه : «تُفتَنون في القبور» ؛ يُريد مسألة مُنكَر ونَكير ، من الفِتنة : الامتِحانِ والاختِبار(المجلسي : ٦ / ٢٢٧) .
.* ومنه الدعاء : «وأن تُجيرني . . . من فِتْنة القبور» : ٨٤ / ٣٢٠ .
.* وعن أنس في أبي بكر : «كان يُصلّي بهم . . . فهممنا أن نَفْتَتِن من الفرح برؤية النبيّ صلى الله عليه و آله» : ٢٨ / ١٤٣ . أي نقطع الصلاة مفتونين برؤيته(المجلسي : ٢٨ / ١٤٨) .
.* وفي صلاة الجنازة : «اللهمّ لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنّا بعده» : ٧٨ / ٣٥٥ . أي لا تجعلنا مفتونين بالدنيا بعدما رأينا من مصيبته(المجلسي : ٧٨ / ٣٧٢) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «صلّوا بهم صلاة أضعفهم ، ولا تكونوا فتّانين» : ٣٣ / ٤٧٣ . الفتّان : من يفتن الناس عن الدين ، وإطالة الصلاة مستلزمة لتخلّف العاجزين والضعفاء والمضطرّين(المجلسي : ٣٣ / ٤٧٣) .
.فتا : عن سليمان بن جعفر : «قال لي جعفر بن محمّد عليهماالسلام : يا سليمان ، مَن الفَتى ؟ قلت : الفتى عندنا : الشابّ ! قال لي : أما علمت أنّ أصحاب الكهف كانوا كلّهم كُهولاً ، فسمّاهم اللّه فِتْية بإيمانهم ؟ يا سليمان! من آمن باللّه واتّقى فهو الفَتى» : ١٤ / ٤٢٨ .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله للأعرابي : «أنا الفتى ، ابن الفتى ، أخو الفتى ؛ فقال : أمّا الفتى فنعم ، فكيف ابن الفتى وأخو الفتى ؟ فقال : أما سمعت اللّه عزّوجلّ يقول : «قالوا سَمِعنا فَتىً يَذكُرُهُم يُقالُ لَه إبراهِيمُ» فأنا ابن إبراهيم ، وأمّا أخو الفتى فإنّ مناديا نادى في السماء يوم اُحد : لا سيف إلاّ