غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦٥
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لابن عبّاس : وهذه الاُمّة قد فَتَكَتْ» : ٤٢ / ١٨١ .
.* وفي صفة أبي جهل : «كان فاتِكا ماجنا قد ثَمِل من السُّكْر» : ١٥ / ١٩٨ . الفاتِك : الذي يرتكب ما دعت إليه النفس ، والجريء الشجاع(المجلسي : ١٥ / ١٩٨) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ثمّ يلي . . . أمرَ اُمّة محمّد رجالٌ . . . وثانيهم أفْتَكُهم» : ٤١ / ٣٢٢ . وهو المنصور ، أي أجرأهم وأشجعهم وأكثرهم قتلاً للناس خُدعة وغَدرا(المجلسي : ٤١ / ٣٢٣) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «تُكره الصلاة فيها [أي السبخةِ] من أجل أ نّها فتّكٌ» : ٨٠ / ٣٢٢ . التَّفْتِيك كناية عن كونها رَخوة نشّاشة لا تستقرّ الجبهة عليها . . . وتَفْتيك القطن : تفتيتُه(المجلسي : ٨٠ / ٣٢٢) .
.فتل : عن سلمان : «وجدتم كتابا دقيقا حوسبتم فيه على النَّقِير . . . والفَتِيل» : ٢٢ / ٣٨٥ . الفَتِيل : ما يكون في شقِّ النَّواة . وقيل : ما يُفْتَل بين الأصْبَعين من الوَسخ(النهاية) . هو ونقير وقِطْمِير أمثالٌ للقلّة .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «ولم تَفْتِله فاتلات الغرور» : ٧٤ / ٤٢٦ . لم تَفْتِله : لم تردّه ولم تصرفه . وفاتلات الغرور : وساوس الشيطان(صبحي الصالح) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في المصلّي : «تحفّ به الملائكة . . . وملك ينادي : أيّها المصلّي لو تعلم من تُناجي ما انْفَتَلت» : ٧٩ / ٢١٥ . أي ما انصرفت ، يقال : فَتَله عن وجهه فانْفَتَلَ ؛ صَرَفه فانصَرَف ، وهو قلب لَفَت(الصحاح) .
.* وفي بني قريظة : «فلم يَزل حُييّ بكعب يَفْتِل منه في الذِّرْوَة والغَارِب ، حتّى سَمَح له» : ٢٠ / ٢٠١ . هو مَثَل في المخادَعَة ، والأصل فيه أنّ الرجل إذا أراد أن يؤنِّس البعير الصعب ليزُمّه وينقاد له جعل يمرّ يده عليه ويمسح غارِبَه ويفتل وَبَره حتّى يستأنس ويضع فيه الزمام . أراد أ نّه ما زال يخادعه ويتلطّفه حتّى أجاب(النهاية) . والغارِب : مُقدَّم السنام ، والذِّرْوَة : أعلاه(المجلسي : ٢٠ / ٢١٤) .
.فتن : عن أبيالحسن عليه السلام : «أحبّ العباد إلى اللّه المفتَّنون» : ٦ / ٣٩ . أي المُمْتَحَنون . والمُفتَّن : الذي يمتَحِنه اللّه بالذَّنب ثمّ يتوب ، ثمّ يعُود ، ثمّ يتوب . يقال : فَتَنْتُه أفْتِنُه فَتنا