غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٦
.* وفي الحسن بن عليّ عليهماالسلام : ـ بالكسر ـ : شِبْه سَيْف قَصير ، يَشتَمِل به الرجُل تَحت ثيابه فَيُغَطّيه . وقيل : هو حَدِيدة دَقيقة لها حَدٌّ ماضٍ وَقَفا . وقيل : هو سَوط في جَوْفه سَيْف دقيق يَشُدّه الفاتِك على وسطه ليَغْتال به الناس(النهاية) .
.غوا : في الدعاء : «أعوذ بك من الشيطان الرجيم ومن مَغَاوِيه» : ٨٧ / ٢٠٦ . أي غَواياته أو مَحالّ غَوايته(المجلسي : ٨٧ / ٢٧٣) . يقال : غَوَى يَغْوِي غَيّا وغَوَاية فهو غاوٍ : أي ضَلَّ . والغَيُّ : الضَّلال والانْهِماك في الباطِل(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «البصير . . . لا يُعين على فساد نفسه الغُوَاة بتعسّف في حقّ» : ٧٤ / ٤٠٧ . الغُوَاة ـ بالضمّ ـ : جمع غاوٍ .
باب الغين مع الهاء
.غهب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أنا فَقأتُ عين الفِتْنَة . . . بَعْدَ أن ماجَ غَيْهَبها» : ٤١ / ٣٤٨ . الغَيْهَب : الظُّلّمَة ، والجمع : الغَياهِب(الصحاح) . وتموّجه كناية عن عمومه وشموله للأماكن(المجلسي : ٤١ / ٣٤٩) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «الإمام . . . النَّجمُ الهادي في غَياهِب الدُّجى» : ٢٥ / ١٢٣ .
باب الغين مع الياء
.غيب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ، ما لم يُحدث . قيل : يا رسول اللّه ، وما يُحدث ؟ قال : الاغْتِياب» : ٧٢ / ٢٢٠ . قال الجوهري : اِغْتابَه اغْتِيابا ؛ إذا وَقَعَ فيه ، والاسم الغِيْبَة ؛ وهو أن يتكلّم خلف إنسان مستور بما يغمّه لو سمعه ، فإن كان صدقا سُمّي غيبة ، وإن كان كذبا سُمّي بهتانا . أقول : هذا بحسب اللغة ، وأمّا بحسب عرف الشرع فهو ذكر الإنسان المعيّن أو من هو بحكمه في غَيبته بما يكره نسبته إليه ، وهو حاصل فيه ، ويعدُّ نقصا في العرف ، بقصد الانتقاص والذمِّ ، قولاً أو إشارة أو كناية ، تعريضا أو تصريحا(المجلسي : ٧٢ / ٢٢٠) .
.* وعن أبي إبراهيم عليه السلام : «المُغِيْبُ والمُغِيْبَة ليس عليهما رجم» : ٧٦ / ٥٥ . امرأةٌ مُغِيْبٌ