غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٣
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : سالما» : ٢ / ١٠٢ . أي لم يلبث في العلم يوما تامّا ، من قولك : غَنيت بالمكان أغنى : إذا أقَمْتَ به(النهاية) .
باب الغين مع الواو
.غوث : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الكاظم عليه «يُخرج اللّه منه غَوْثَ هذه الاُمّة وغِياثَها» : ٥٠ / ٢٦ . الغَوْث : العَون للمضطرّ ، والغِياث أبلغ منه ، وهو اسم من الإغاثَة . والمراد بالاُمّة الإماميّة ، أو الأعمّ(المجلسي : ٥٠ / ٢٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «واُناديكم مُتَغَوِّثا فلا تسمعون لي قولاً» : ٣٤ / ٣٢ . غَوَّثَ تَغْوِيثا : قال وا غَوْثَاه (القاموس المحيط) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «الحِجامة في الرأس هي المُغِيْثَة تنفع من كلّ داءٍ إلاّ السام» : ٥٩ / ١٢٩ . من الإغاثَة : الإعانَة(النهاية) . كأنّ المعنى : هي النافعة تنفع من كلّ داءٍ إلاّ السام [ أي الموت ](مجمع البحرين) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اللهمّ اسقنا وأغِثْنا» : ٢٠ / ٢٩٩ . بالهمزة من الإغَاثَة . ويقال فيه : غاثَه يَغيثُه ، وهو قَليل ، وإنّما هو من الغَيْث لا الإغاثَة(النهاية) .
.غور : عن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللّه «أرسله . . . على حين اصْفرارٍ من ورقها . . . واغْوِرَارٍ من مائها» : ١٨ / ٢١٨ . الإغْوِرار : ذهاب الماء ، من غَارَ الماءُ ؛ إذا ذهب ، ومنه قوله تعالى : «إنْ أصبَحَ ماؤكُم غَوْرا»( المجلسي : ١٨ / ٢١٨) .
.* وعنه عليه السلام : { مُستَقبِلينَ رِياحَ الصَّيفِ تَضرِبُهمبِحاصِبٍ بَينَ أغْوارٍ وجلمودِ } : ٣٣ / ٩١ . قال ابن أبيالحديد : . . . ريح حاصب : تحمل الحَصباء ؛ وهي صغار الحصى ، وإذا كانت بين أغْوار ؛ وهي ما سفل من الأرض ، وكانت مع ذلك ريح صيف ، كانت أعظم مشقّة وأشدّ ضررا على من تلاقيه . فأمّا قوله : «وجلمود» يمكن أن يكون عطفا على حاصب ، وأن يكون عطفا على أغْوَار ؛ أي بين أغْوَار من الأرض وحَرّة ، وذلك أشدّ لأذاها ؛ لما تكتسبه الحرّة من لَفح السموم ووَهَجها . والوجه الأوّل أليق (المجلسي : ٣٣ / ٩٥) .