غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٦
باب الغين مع الميم
.غمد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «يَتَغمَّدك بفضله ، وأنت مُتولٍّ عنه إلى غيره!» : ٦٨ / ١٩٢ . أي يُلبسكها ويَسْتُرك بها . مأخوذ من غِمد السَّيفِ ؛ وهو غِلافه . يقال : غَمَدْت السَّيفَ وأغْمَدتهُ (النهاية) .
.* وفي ابن ذي يزن : «كان من عادته في أوان الورد أن يدخل قصر غُمْدان» : ١٥ / ١٤٦ . غُمْدَان ـ بضمّ الغَين وسكون الميم ـ : البِناء العظيم بناحية صَنْعاء اليمن . قيل : هو من بِناء سليمان عليه السلام(النهاية) .
.غمر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «من صَبَرَ صبْر الأحْرار ، وإلاّ سلا سُلوَّ الأغمار» : ٧٩ / ١٣٥ . في النهاية : الأغمار : جمع غُمْر ـ بالضمّ ـ وهو الجاهل الغِرُّ الذي لم يُجرِّب الاُمور . وقال في القاموس : سَلاَه سَلْوا وسُلُوّا : نَسِيَه(المجلسي : ٧٩/١٣٦) .
.* ومنه عن المختار في أصحابه : «لَيْسوا بِمُيَّل ولا أغْمار» : ٤٥ / ٣٥٨ .
.* وعن الحسن العسكري عليه السلام : «إن لشيعتنا بولايتنا لعصمةً لو سلكوا بها في لُجّة البحار الغامِرة . . .» : ٥٦ / ٢٥ . يقال : غَمَر الماءُ ؛ أي كَثُر ، وغَمَرَه الماءُ ؛ أي غطّاه . واللُّجَّة : معظم الماء(المجلسي : ٥٦ / ٢٦) .
.* ومنه في وصيّة موسى بن جعفر عليهماالسلام : «وكلّ حقّ هو لها في . . . عامر أو غامِر» : ٤٨ / ٢٨١ . الغامِر : ما لم يُزرَع ممّا يَحْتَمل الزراعة من الأرض ، سُمِّي غامِرا لأنَّ الماء يَغْمُرُه ، فهو والعامِرُ فاعل بمعنى مفعول . قال القُتَيْبي : ما لا يَبْلُغه الماء من مَوات الأرض لا يقال له غامِر(النهاية) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «يقتحمون في أغمار الشبهات» : ٢٧ / ١٩٣ . الغَمْرة : الماء الكثير(المجلسي : ٢٧ / ١٩٥) .
.* وفي صفَته صلى الله عليه و آله : «إذا كان في الناس غَمَرهم» : ١٦ / ١٤٧ . أي كان فَوْق كلّ مَن مَعه(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «المؤمن . . . مَغْمور بفكرته» : ٦٤ / ٣٠٥ . يقال : غمره الماء