غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٥
.* وفي أبي طالب : «وبصبصت الأغْلِمَة حوله» : ١٨ / ٣ . الغُلام : الطارُّ [١] الشاربِ ، والجمع أغلِمة وغِلْمة وغِلمان (القاموس المحيط) .
.* ومنه عن الجهني : «فإنّ الغِلْمَة ربّما اتّبعوا الإبل» : ٨٥ / ١٧ .
.غلا : عن الصادق عليه السلام : «إنَّ الغُلاة لَشرٌّ من اليهود» :٢٥ / ٢٦٥ . الغُلُوّ في اللغة : هو تجاوز الحدّ والخروج عن القصد . . . والغُلاة ـ من المتظاهرين بالإسلام ـ : هم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمّة من ذرّيّته عليهم السلام إلى الاُلوهيّة والنبوّة ، ووصفوهم من الفضل في الدين والدنيا إلى ماتجاوزوا فيه الحدّ وخرجوا عن القصد ، وهم ضُلاّل كُفّار ، حكم فيهم أمير المؤمنين عليه السلامبالقتل والتحريق بالنار ، وقضت الأئمّة عليهم السلام عليهم بالإكفار والخروج عن الإسلام(المجلسي : ٢٥ / ٣٤٤) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام : «نحن آل محمّد النمط الوسطى الذي لا يُدركنا الغالي ، ولايسبقنا التالي» : ٤ / ٤٠ .
.* ومنه عن الإمام الباقر عليه السلام في الشيعة : «كونوا النمرقة الوسطى ؛ يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي . قالوا له : وما الغالي ؟ قال : الذي يقول فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، قالوا : فما التالي ؟ قال : الذي يطلب الخير فيزيد به خيرا» : ٧٥ / ١٨٧ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «وقد غالى الملأ . . . بهذا السمّ له» :١٧ / ٣٩٥ . قد غالى اليهود : أي أخذوه بالثمن الغالي وبالغوا فيه (المجلسي : ١٧ / ٣٩٦) .
.* وعنه عليه السلام : «وردّت . . . شموخ أنفه ، وسموّ غُلَوائه» :٧٤ / ٣٢٥ . غُلَواء الشباب : أوّلُه وشِرَّتُه (النهاية) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في جعفر الطيّار «تلقّاه رسول اللّه صلى الله عليه و آله على غَلْوة من مُعرَّسه» : ٨٨ / ١٩٣ . الغَلْوة : قَدْرُ رَمْيَة بسهم(النهاية) .
.* وعن المنصور : «عليَّ بالطِّيب . فأُتِيَ بِالغَالِيَة ، فجعل يُغَلِّف لحية جعفر عليه السلام» : ٤٧ / ١٨٢ . الغَالِيَة : نَوع من الطِّيب مُرَكَّب من مِسْك وعَنْبَر وعود ودُهن ، وهي معروفة (النهاية) .
[١] طَرَّ النَّبتُ : نَبَتَ . ومنه طَرَّ شارِب الغُلام فهو طارٌّ (الصحاح) .