غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٤
.* وعن جعفر عليه السلام : «فلا ترى للّه عزّوجلّ خَلْقاً ناقص الخلقة إلاّ وجدت في قلبه علينا غِلاًّ» : ٥ / ٢٧٨ . أي حقداً وضغناً .
.* وعن الحارث لأمير المؤمنين عليه السلام : «وزادني أوَداً وغليلاً اختصام أصحابك» : ٢٧ / ١٦٠ . الغَليل : الحقد والضغن (المجلسي : ٢٧ / ١٦١) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه ا «حُبِّبتَ إليّ كالماء البارد إلى ذي الغُلَّة الصادي» : ١٩ / ٨٢ . الغُلَّة ـ بالضمّ ـ : حرارة العطش ، والصدى : العطش (المجلسي : ١٩ / ٨٤) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام بعد دفن فاطمة علي «فكم من غَلِيْل مُعتلَج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلاً» : ٤٣ / ١٩٣ . الغَلِيل : حرارة الجوف (المجلسي : ٤٣ / ١٩٤) .
.* وعنه عليه السلام في ذكر النساء : «وغُلٌّ قَمِلٌ يجعله اللّه في عنق من يشاء» : ١٠٠ / ٢٣١ . كانوا يأخذون الأسير فيشُدّونه بالقِدّ وعليه الشَّعر ، فإذا يبس قَمِلَ في عُنُقِه ، فَتَجَتْمِع عليه مِحنَتان : الغُلّ والقَمْل . ضربه مَثَلاً للمرأة السيّئة الخُلُق الكثيرة المهْر ، لا يَجد بَعْلُها منها مَخلَصاً(النهاية) .
.* وفي الخبر : «فأخذ ثلث غَلَّته ، فتصدّق بها» : ١٣ / ٣٤٦ . الغَلَّة ـ بالفتح ـ : الدَّخْل الذي يَحْصُل من الزَّرْع والثمر واللبن والإجارة والنتاج ونحو ذلك(النهاية) . والمراد هنا فائدة كسبه .
.* وفي أبي الحسن الهادي عليه السلام : «فلمّا كان من غد ركب الناس في غَلاَئِل القصب» : ٥٠ / ١٨٧ . الغِلالة ـ بالكسر ـ : شعار تحت الثوب ، والقَصَب ـ محرّكة ـ : ثياب ناعمة من كتّان (المجلسي : ٥٠ / ١٨٨) .
.غلم : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «خَيْر نسائكم العَفيفة في فرجها ، الغَلِمَة على زوجها» : ١٠٠ / ٢٣٧ . الغُلْمة : هَيَجان شَهْوة النكاح من المرأة والرجُل وغيرهما . يقال : غَلِم غُلْمة واغْتَلم اغْتلاما(النهاية) .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «سألت أبي . . . عن بُخْتِيّ مُغْتَلِم قَتَل رجُلاً» : ١٠ / ٢٨٩ . اِغْتَلَمَ البعير : هاج من شهوة الضراب(المجلسي : ٣٨ / ١٨٤) . والبُخْتيّ هو ذَكَر جِمالٍ طِوال الأعناق(النهاية) .