غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٢
.* ومنه الدعاء : وراء ذلك ، أي ما هو خَلْف ما خلقتَه حجابا من أنوار العرش وأسرار الملكوت(المجلسي : ٨٢ / ٢٤١) .
.غلف : عن المنصور : «علَيَّ بالطِّيب . فاُتي بالغالِيَة ، فجعل يُغَلِّفُ لحية جعفر عليه السلامبيده» : ٤٧ / ١٨٢ . أي يلطخها به ويُكثِر . يقال : غَلَفَ بها لحيته غَلْفا وغَلَّفَها تَغْلِيفا . والغالِيَة : ضَربٌ مركّب من الطِّيب(النهاية) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام في حديث الطِّيب : «حوّاء كانت تُغَلِّفُ قرونها من أطراف شجرة الجنّة» : ١١ / ٢٠٥ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ الأنبياء عليهم السلام كانت تسقط عنهم غُلَفُهُم . . . يوم السابع» : ١٢ / ٨ . الغُلْفَة : القُلْفة ؛ هي الجُلَيدة التي يقطعها الخاتن .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «ستّة لا ينبغي أن يؤمّوا الناس : . . . والأغْلَفُ» : ٨٥ / ٥٩ . هو الذي لم يَخْتتن (تاج العروس) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في المهديّ عليه «ويفتح قلوبا غُلْفا» : ٥١ / ٧٩ . أي مُغشّاة مُغطّاة ، واحدها : أغْلَفُ ، ومنه غِلاف السيف وغيره(النهاية) .
.غلق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فيكون المهنأ لغيره ، والعب ءُ على ظهره ، والمرء قد غَلِقَت رُهونه بها» : ٦ / ١٦٥ . يقال : غَلِقَ الرَّهْنُ يَغْلَقُ غُلوقا : إذا بقي في يد المرتهِن لا يقدر راهنُه على تخليصه(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «واسْتَغْلَقَتْ على أفئدتهم أقفالُ الرَّين» : ١٨ / ٢٢٧ . اِسْتَغْلَقَتْ : أي تعسّر فتحها(المجلسي : ١٨ / ٢٢٧) .
.* وعنه عليه السلام : «الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انْغَلَقَ» : ١٦ / ٣٧٨ . يقال : اِنْغَلَقَ واسْتَغْلَقَ : إذا عسر فتحه . أي فتح ما انغلق واُبهم على الناس من مسائل الدين والتوحيد والشرائع والسبيل إلى اللّه تعالى(المجلسي : ١٦ / ٣٧٨) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام وسئل عن رجل يجيء «اللّه أكرم من أن يَسْتَغْلِقَ عبده» : ٥ / ٣٠٧ . أي يُكلّفه ويُجبره فيما لم يكن له فيه اختيار . قال الفيروزآبادي : اِسْتَغْلَقَني في بيعته : لم يجعل لي خيارا في ردّه(المجلسي :