غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٠
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : هاتين الساعتين ؛ فإ نَّهما ساعتا غَفْلَة» : ٦٠ / ٢٥٧ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من اتَّبَع الصَّيد غَفَلَ» : ٦٢ / ٢٨٢ . أي يَشْتَغِل به قَلْبُه . ويَسْتَوْلي عليه حتّى يَصِير فيه غَفْلَة(النهاية) .
.* وعن الباقر أو الصادق عليهماالسلام : «تكتب ما تريد في رقعتين ، ويكون الثالث غُفْلاً» : ٨٨ / ٢٣٤ . الغُفْلُ ـ بالضمّ ـ : من لا يُرْجَى خيرُه ولا يُخْشَى شَرُّه ، وما لا علامة فيه من القِداح(القاموس المحيط) .
.غفا : عن فاطمة عليهاالسلام : «إنّ جدّكما قد غَفا» : ٤٣ / ٢٦٧ . يقال : أغْفى إغْفاءً وإغْفاءَةً : إذا نام . وقَلَّما يقال : غَفَا(النهاية) .
.* ومنه عن ابن الربيع في موسى بن جعفر عليهماالسلام «أ نّه لم ينَم في سجوده ولا أغْفَى» : ٧٩ / ٣٦٤ .
باب الغين مع اللام
.غلب : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنَّ عندي لَراية رسول اللّه صلى الله عليه و آله المِغْلَبة» : ٢٦ / ٢٠٢ . المِغْلَبة : اسم آلة من الغلبة ، أو اسم فاعل من المزيد ، أو اسم مفعول من التغليب ؛ أي ما يُحكَم له بالغَلَبة . قال الفيروزآبادي : المُغَلَّب : المغلوب مرارا ، والمحكوم له بالغَلَبة ، ضِدٌّ(المجلسي : ٢٦ / ٢٠٢) .
.* وعنه عليه السلام : «كلّ ما غَلَب اللّه عليه من أمر فاللّه أعْذر لعبده» : ٢ / ٢٧٢ . تغلَّب على كذا : اسْتولى عليه قهرا(مجمع البحرين) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما اجتَمع الحلال والحرام إلاّ غَلَب الحرامُ الحَلالَ» : ٦٢ / ١٤٤ . أي إذا امْتَزَج الحرام بالحلال وتَعذَّر تمييزُهما كالماء والخمْر ونحو ذلك صار الجميع حراما (النهاية) . وللعلاّمة المجلسي قدس سره حول تفسير هذا الحديث كلام لا يسعه المقام فراجع .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «يَبْعث اللّه المُقَنِّطين يوم القيامة مُغلبةً وجوهُهم . يعني غلبة السواد على البياض» : ٦٩ / ٣٣٨ .
.غلس : عن عليّ بن محمّد عليهماالسلام : «أمّا صلاة الفجر . . . كان النبيّ صلى الله عليه و آله يُغَلِّس بها» : ١٠ / ٣٨٩ .