غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٦
.غضر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاُمم السا «وسلَبَهم غَضارَةَ نعمته» : ١٤ / ٤٧٣ . أي طِيبها ولذَّتها . يقال : إ نَّهم لَفي غَضارة من العَيْش ؛ أي في خِصْب وخَيْر(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «يفزع إلى السَّلْوة . . . ضنّا بغَضارَة عيشه» : ٧٩ / ١٥٧ .
.* وفي عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «كان . . . يغطّي الغَضارَة بطَبَق ويدخل يده من تحت الطبق ويأكل» : ٤٦ / ٩٣ . قال الفيروزآبادي : الغَضارَةُ : الطينُ اللاّزِبُ الأخضَر الحُرُّ ، كالغَضار ، والنِّعْمَةُ والسَّعةُ والخِصْبُ . أقول : والمراد هنا إمّا الطعام أو ظرفه ؛ مجازا(المجلسي : ٤٦ / ٩٣) .
.غضرف : في الجنين : «تركيب أعضائه من العظام . . . والعصب والعروق والغَضارِيْف» : ٣ / ٦٨ . الغُضْرُوف : كلّ عَظم رَخْص يؤكل ؛ وهو : مارِن الأنف ، ونُغْض الكَتف ، ورؤوس الأضلاع ، ورهابة الصدر ، وداخل قُوف الاُذُن (القاموس المحيط) .
.غضض : في صفته صلى الله عليه و آله : «وإذا فَرِح غَضَّ طَرْفَه» : ١٦ / ١٥٠ . أي كَسَرَه وأطْرَق ولم يَفْتَح عَيْنَه . وإنّما كان يفعل ذلك ليكون أبعد من الأشَر والمَرَح(النهاية) .
.* ومنه عن اُمّ سلمة لعائشة : «حُمادَيات النِّساء غَضُّ الأبصار . . . » : ٣٢ / ١٥٤ .
.* وسُئِل أبو عبد اللّه عليه السلام : «ما بال القرآن لا يزداد على النَّشر والدَّرْس إلاّ غَضاضَة؟!» : ١٧ / ٢١٣ . الغَضُّ : الطَّرِيُّ الذي لم يَتَغَيّر(النهاية) .
.* وعن أبي ذرّ في موت ابنه ذرّ : «ولا علَيّ من غَضاضة ، ومالي إلى أحد سوى اللّه مِن حاجة» : ٧٩ / ١٤٢ . الغَضاضة : الذلّة والمَنقصة(الصحاح) .
.* ومنه عن أبيطالب عند الوفاة : «لولا أن يكون عليك وعلى بني أبيك غَضاضة لأقررتُ عينيك» : ٣٥ / ٧٦ . أي بقوله : «لا إله إلاّ اللّه » . ولعلّ المنقصة من أجل أ نّه يقال : كان في تمام عمره على الباطل ولمّا كان عند الموت رجع عنه(المجلسي : ٣٥ / ٧٦) .
.غضغض : في الحسين عليه السلام : { ألاّ تغَضْغَضَت السهام وعاقَهاعن جسمك الإجلالُ والإكبارُ } : ٤٨ / ١٠٨ . التَّغَضْغُض : الانتِقاص . يقال : غَضْغَضْتُه فَتَغَضْغَض ؛ أي نَقَصْتُه فَنَقَص(النهاية) .