غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٣٣
.غسل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : والتَّخفيف ـ : إي جامَعَها . وقد رُوي مُخَفّفا . وقيل : أراد غَسَّل غيره واغْتَسل هو ؛ لأ نَّه إذا جامع زوجَتَه أحوجها إلى الغُسل . وقيل : أراد بالغسْل غَسْلَ أعْضائه للوُضوء ، ثمّ يَغْتَسِل للجمعة . وقيل : هُما بمعْنىً واحِدٍ كُرّر للتأكيد ، انتهى . وقال بعضهم : «غَسَّل» معناه غَسْل الرأس خاصّة ؛ لأنّ العرب لهم شعور يبالغون في غَسْلها ، فأفردها بالذكر . و «اغتَسَل» يعني غَسْل سائر جسده . أقول : ويحتمل أن يراد به غَسْل الرأس بالخِطْمِيّ والسدر ، أو غسل الثياب (المجلسي : ٨٩ / ٢١٥) .
.* وفي الخبر : «سئل موسى بن جعفر عليهماالسلام عن الجنب يدخل يده في غُسْله قبل أن يتوضّأ» : ١٠ / ٢٨٧ . الغُسْل ـ بالضمّ ـ : الماء الذي يُغْتَسل به ، كالاُكْل لِما يُؤكل ، وهو الاسْم من غَسَلْتُه ، والغَسْل ـ بالفتح ـ المصْدر ، وبالكسر : ما يُغْسل به من خِطْمِيّ وغيره(النهاية) .
.* وفي صفة جهنّم : «مِن بِحار نيرانها وحياض غِسْلِيْنها» : ١٣ / ٢٤١ . الغِسْلِين : ما انْغَسل من لُحوم أهْلِ النار وصَديدهم . والياء والنون زائدتان(النهاية) .
باب الغين مع الشين
.غشش : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مَن غَشَّنا فليس منّا» : ٧٣ / ٣٦٣ . الغِشُّ : ضدُّ النُّصْح ؛ مِن الغَشَش ، وهو المَشْرَب الكَدِر . وقوله : «ليس منَّا» أي ليس من أخْلاقِنا ولا على سُنّتِنا(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «المؤمن لا يَغُشّ أخاه» : ٧٢ / ٢٨٥ .
.غشم : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «صنفان لا تنالهما شفاعتي : سلطان غَشوم . . .» : ٢٥ / ٢٦٩ . الغَشْم : الظلم(المجلسي : ٢٥ / ٢٦٩) .
.غشمر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : إذا وَنيْنَ ساعةً تَغَشْمَرا ٣٢ / ٤٣٥ : غَشْمَر السيلُ : أقبل . والغَشْمَرة : إتيان الأمر بغير تثبُّت . يقول : إذا أبطأْن ساقَهنّ سَوْقا عنيفا(المجلسي : ٣٢ / ٤٣٨) .