غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢١
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وإمام كلِّ صنف من الغادرين مَن كان كاملاً في ذلك الصنف من الغدر أو باديا به(المجلسي : ٧٢ / ٢٨٨) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث الإحرام : «والأسود الغَدِر فاقتله على كلّ حال» : ٦١ / ٢٤٧ . في القاموس : الأسوَد : الحيّة العظيمة . . . والوصف بالغَدِر كأ نَّه لغَدْرِه وأخذه بغتة . وقال صاحب المنتقى : قال في القاموس غَدِرَ الليلُ ـ كفَرِح ـ : أظْلَم ، فهي غَدِرة كفَرِحة . فكأ نَّه استُعير منه الغَدِر لشديد السواد من الحيّة(المجلسي : ٦١ / ٢٤٧) .
.* وعنه عليه السلام : «اللهمّ اغفر لي مغفرة عزما لا تُغادِر ذنبا» : ٨٣ / ٤١ . لاتُغادِر ؛ أي المغفرة ، أو أنتَ ، مخاطبا إليه تعالى . وقال الجوهري : المُغادَرَة : التَّرْك (المجلسي : ٨٣ / ٤١) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لبلال في «أدخِلْ عليّ الناس زُفّةً زُفّةً ؛ لا تُغادِر زُفَّة إلى غيرها . يعني إذا فرغت زفّةٌ لم تعُد ثانية» : ٤٣ / ١٢١ . لا تُغادِر زُفّة : أي لا تترك جماعةً مائلاً إلى غيرهم . وتفسيره لا يخلو من بعد(المجلسي : ٤٣ / ١٢٢) .
.غدف : عن اُمّ سلمة : «ثمّ أغْدَفَ عليهم كساءً خيبريّا» : ١٧ / ٣٦٠ . أي أرسَلَه وأسبَلَه (النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فإنَّ الفتنة طالما أغْدَفَت جَلابيبها» : ٣٣ / ١١٨ .
.* وعنه عليه السلام : «إنّها لَلفئةُ الباغية . . . والشبهة المُغْدِفَة» : ٣٢ / ٧٨ . قال ابن ميثم : المُغدِفَة : الخَفيّة ، وأصله المرأة تَغدِف وجهها ؛ أي تستره . وروي : «المُغذِفَة» بكسر الذال ، من أغْذَف ؛ أي أظلَمَ . وهي إشارة إلى شبهتهم في الطلب بدم عثمان(المجلسي : ٣٢ / ٧٩) .
.غدق : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اسْقِنا غيْثا . . . غَدَقا مُغْدِقا» : ٢٠ / ٢٩٩ . الغَدَق ـ بفتح الدال ـ : المَطر الكِبار القَطْر . والمُغْدِق : مُفْعِل منه ، أكَّدَه به ، يقال : أغْدَق المَطرُ يُغْدِق إغْداقا ، فهو مُغْدِق(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فالإمام هو . . . الغدير المُغْدِق» : ٢٥ / ١٧٠ .
.* وعنه عليه السلام : «ولو أرادَ سبحانه أن يضع بيته الحرام بين . . . عِراص مُغْدِقَة وزروع ناضرة» : ١٤ / ٤٧٠ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنَّ قُدَّام القائم لَسَنة غَيدَاقَة يفسد التمر في النخل» : ٥٢ / ٢١٤ .