غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠٥
.* ومنه صحيفة إدريس عليه السلام : «نعمة لا يَعْتَوِرها نقمة» : ٩٢ / ٤٥٨ . التعاور والاعتوار : أن يكون هذا مكان هذا وهذا مكان هذا (تاج العروس) .
.* وعن أبي طالب رضى الله عنه لأبي لهب لعنه اللّه : «اسكت يا أعْوَر ! ما أنت وهذا؟» : ٣٥ / ١٤٥ . في النهاية : لم يكن أبو لهب أعْوَر ، ولكنّ العرب تقول للذي لم يكن له أخ من أبيه واُمّه : أعْوَر ، وقيل : إنّهم يقولون للرديء من كلّ شيء من الاُمور والأخلاق : أعْوَر (المجلسي : ٣٥ / ١٥٣) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام لأبي الدوانيق : «وسَلَّطَ اللّه عليكم عبدا من عبيده أعْوَر ، وليس بأعْوَر من آل أبي سفيان» : ٤٦ / ٣٤٢ . الأعْوَر : الدَّنيُّ الأصل السيّئ الخُلق ، وهو إشارة إلى هولاكو(المجلسي : ٤٦ / ٣٤٣) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في صفوان بن اُميّ «اسْتَعَار منه رسول اللّه صلى الله عليه و آله سبعين دِرْعا حُطَمِيّة فقال : أغصبا يا محمّد ؟ قال : بل عَارِيَّةٌ مُؤدَّاة» : ١٠٠ / ١٧٦ . العارِيَّة ـ مُشَدَّدة اليَاء ـ : كأنّها مَنْسوبة إلى العَار ؛ لأنّ طَلَبها عَارٌ وعَيْب ، وتُجْمع على العَوَاريّ مُشَدَّدا ، وأعارَه يُعِيره واسْتعارَه ثَوْبا فأعاره إيّاه . وأصلُها الواو(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «مِن الإيمان ما يكون ثابتا . . . ومنه ما يكون عَوَاري بين القلوب والصدور» : ٦٦ / ٢٢٧ . قسّم الإيمان إلى قسمين : أحدهما الثابت المستقرّ في القلوب ، وثانيهما : ما كان في معرض التغيّر والانتقال ، واستعار عليه السلام لفظ العواري لكونه في معرض الاسترجاع والردّ(ابن ميثم) .
.* ومنه عن الفضل بن يونس عن أبي الحسن عليه السلام «اللهمّ لا تَجْعلني من المُعارِين . . . قلت : أمّا المُعارُون فقد عرفت أنّ الرجل يُعار الدينَ ثمّ يخرج منه» : ٦٨ / ٢٣٣ . هو مأخوذ من العاريّة(المجلسي : ٦٨ / ٢٣٣) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أعِرْ للّه جُمْجُمتك» : ٣٢ / ١٩٥ . أمر من الإعارة ؛ أي ابْذلها في طاعة اللّه (المجلسي : ٣٢ / ١٩٥) .
.* ومنه في النبيّ صلى الله عليه و آله : «قَضَم الدنيا قَضْما ، ولم يُعِرْها طَرْفا» : ١٦ / ٢٨٥ . من الإعارة ؛ أي لم يلتفت إليها نظر إعارة ، فكيف بأن يجعلها مطمح نظره؟(المجلسي : ١٦ / ٢٨٥) .
.عوز : عن الرضا عليه السلام : «لم يَنْهه عن ذلك قلّة مال ، ولا عَوَز رجال» : ٤٩ / ١٥٨ . العَوَزُ