غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠٠
.* وفي الخبر : وطَبائِعها(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «تَحُفّ به الملائكة من تحت قدميه إلى أعْنَان السماء» : ٧٩ / ٢١٥ . قال الجوهري : أعْنَانُ السماء : صفائحها ، وما اعترضَ من أقطارها كأ نَّه جمع عَنَنٍ ، والعامَّة تقول : عِنَان السماء(المجلسي : ٧٩ / ٢١٦) .
.* ومنه عن عبدالمسيح : { أصَمُّ أم يسمعُ غِطْريفُ اليمنْأم فازَ فَازْلَمَّ به شَأْوُ العَنَنْ } : ١٥ / ٢٦٤ . اِزْلمَّ : أي ذهب مسرعا ، والشأو : السبق والغاية ، والعَنَن : الاعتراض وشَأْو العَنَن : اعتراضُ الموت وسَبْقَه . وقيل : اِزْلَمّ : قَبَض ، والعَنَن : الموت ؛ أي عَرَضَ له الموت فقَبَضه (المجلسي : ١٥ / ٢٦٦) .
.* وعن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «عَقَله المؤمن والمنافق ؛ فأعنَّ مُعِنٌّ ، وثبت على الحقّ ثابت» : ٩٤ / ١١٥ . عَنَّ لي الأمر يَعِنّ عَنّا ؛ إذا اعتَرَضَ (مجمع البحرين) .
.عنا : عن الصادق عليه السلام : «حُمَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأتاه جبرئيل عليه السلام فقال : . . . بسم اللّه من كلِّ داء يَعْنِيك» : ٩٢ / ٣٣ . أي يَقْصِدك ، يقال : عَنَيت فلانا عَنْيا : إذا قَصَدْتَه . وقيل : معناه من كلِّ داء يَشْغَلُك . يقال : هذا أمْرٌ لا يَعنِيني : أي لا يَشْغَلُني ويهمّني(النهاية) .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «مِنْ حُسن إسلام المرء ترك ما لا يَعْنِيه» : ١ / ١٥٠ . أي ما لا يهمُّه . ويقال : عُنِيت بحاجتك اُعْنَى بها فأنا بها مَعْنِيٌّ ، وعَنَيْت به فأنا عانٍ ، والأوّل أكثر : أي اهْتَممْتُ بها واشْتَغَلت(النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «اُعيذ نفسي . . . وكلّ ما يَعْنِيني أمره بعزّة اللّه » : ٨٣ / ١٤١ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «هو أجلّ من أن يُعَاني الأشياء بمباشرة» : ١٠ / ١٩٨ . مُعَاناة الشَّيء : مُلاَبسَته ومُباشَرتُه . والقوم يُعَانُون ما لَهم ؛ أي يَقُومون عليه(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «بلا معاناة لِلُغوب مسّه» : ٤ / ٢٧٦ . أي مقاساة شدّة . واللُّغوب : التعب والإعياء (المجلسي : ٤ / ٢٨٢) .
.* وفي حديث خديجة : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يفكّ من مالها الغارمَ والعَانيَ» : ١٩ / ٦٣ . أي