مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٣٩ - تعريف المعصية الكبيرة وطريق تعيين الكبائر وعددها
أو ورد التوعيد بالنار [١] عليه , في الكتاب ,
______________________________________________________
حقهم (ع)
[١] وفي مرسل الصدوق عد منها : الحيف في الوصية
[٢] وفي رواية أبي خديجة عد منها : الكذب على الله وعلى رسوله (ص)
[٣] وفي كتاب الرضا (ع) الى المأمون عد منها : السرقة , وأكل الميتة , والدم ولحم الخنزير , وما أهل لغير الله من غير ضرورة , وأكل السحت , والميسر والبخس في المكيال والميزان , واللواط , ومعونة الظالمين. والركون إليهم وحبس الحقوق من غير عسر ـ بدل حبس الزكاة ـ والكذب ـ بدل الكذب على الله تعالى وعلى رسوله (ص) وعلى الأوصياء (ع) ـ والإسراف , والتبذير (٤) والخيانة والاستخفاف بالحج , والمحاربة لأولياء الله تعالى , والاشتغال بالملاهي , والإصرار على الذنوب
[٥] وفي مرسل كنز الفوائد عد منها : استحلال البيت الحرام
[٦] ثمَّ إن الوجه في اختلاف النصوص في عددها : إما اختلافها في مراتب العظمة ـ كما يشير اليه بعض النصوص
[٧] أو لورود النص لمجرد الإثبات , لدفع توهم عدم كون ما ذكر من الكبائر , من دون تعرض للنفي , فلا يكون واردا مورد الحصر. أو غير ذلك مما به يرتفع التنافي بينها.
[١] لما في كثير من النصوص من تفسير الكبيرة بذلك , كما تقدم في
__________________
[١] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب جهاد النفس حديث : ٢٢.
[٢] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب جهاد النفس حديث : ٢٣.
[٣] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب جهاد النفس حديث : ٢٥.
[٤] الظاهر : ان الإسراف : صرف أكثر مما ينبغي. والتبذير : الصوت الذي لا ينبغي.
ويشير إلى الأول قوله تعالى ( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ), وقوله تعالى ( فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ). ( منه مد ظله ).
[٥] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب جهاد النفس حديث : ٣٣.
[٦] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب جهاد النفس حديث : ٣٧.
[٧] لعل المراد النصوص الدالة على ان الشرك أكبر الكبائر وأعظمها. وقد تقدمت الإشارة إليها في المسألة : ١٢ من هذا الفصل.