مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٦٢ - الجماعة مستحبة في جميع الفرائض خصوصا اليومية
______________________________________________________
في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمائة يتضاعف بقدره وكذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف , أو كانت عند علي (ع) الذي فيه بمائتي ألف , وإذا كانت خلف العالم أو السيد فأفضل , وان كانت خلف العالم السيد فأفضل , وكلما كان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل , وإذا كان المأمومون ذوي فضل فتكون أفضل , وكلما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد.
ولا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافا بها , ففي الخبر : « لا صلاة لمن لا يصلي في مسجد إلا من علة , ولا غيبة لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا. ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته , وسقطت بينهم عدالته , ووجب هجرانه. وإذا دفع الى إمام المسلمين أنذره وحذره , فان حضر جماعة المسلمين وإلا أحرق عليه بيته ». وفي آخر : « إن أمير المؤمنين (ع) بلغه إن قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد فخطب فقال : إن قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا , فلا يؤاكلونا , ولا يشاربونا , ولا يشاورونا ولا يناكحونا أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة. واني لأوشك بنار تشعل في دورهم فأحرقها عليهم أو ينتهون. قال : فامتنع المسلمون من مؤاكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتى حضروا لجماعة المسلمين » [١]ـ الى غير ذلك من الاخبار الكثيرة.
[١] الوسائل باب : ٢ من أبواب أحكام المساجد حديث : ٩.