مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥٦٥ - ( الرابع ) شك كثير الشك وان لم يصل الى حد الوسواس
وإن لم يصل إلى حد الوسواس [١] , سواء كان في الركعات [٢] أو الأفعال [٣] ,
______________________________________________________
عن الثاني : أنه ضروري. ويشهد به جملة من النصوص : منها : مصحح زرارة وأبي بصير : « قلنا له : الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه. قال (ع) : يعيد. قلنا : فإنه يكثر عليه ذلك كلما أعاد الشك. قال (ع) : يمضي في شكه , ثمَّ قال (ع) : لا تعودوا الخبيث من أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه , فان الشيطان خبيث معتاد لما عود , فليمض أحدكم في الوهم ولا يكثرن نقض الصلاة , فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك. قال زرارة : ثمَّ قال : إنما يريد الخبيث أن يطاع , فاذا عصي لم يعد إلى أحدكم » [١]. وتأتي الإشارة إلى غيره. فانتظر.
[١] للإطلاق.
[٢] كما هو مورد المصحح. ويقتضيه صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر (ع) : « إذا كثر عليك السهو فامض على صلاتك , فإنه يوشك أن يدعك , إنما هو من الشيطان » [٢]ونحوه مرسل ابن سنان [٣] ومرسل الفقيه عن الرضا (ع) [٤] بناء على عموم السهو فيها للشك.
[٣] كما هو مورد موثق عمار عن أبي عبد الله (ع) : « في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشك في الركوع فلا يدري أركع أم لا؟ ويشك في السجود فلا يدري أسجد أم لا؟ فقال (ع) : لا يسجد , ولا يركع
[١] الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ٣.
[٤] الوسائل باب : ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث : ٦.