مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٦ - مستحبات صلاة الآيات
خصوصاً في كسوف الشمس [١].
السادس : إذا فرغ قبل تمام الانجلاء , يجلس في مصلاه [٢] مشتغلا بالدعاء والذكر الى تمام الانجلاء , أو يعيد الصلاة [٣].
______________________________________________________
غير المعصوم فتكون مجملة. وخبر القداح وان كانت الحكاية فيه من المعصوم , لكن لوروده في الكسوف لا يمكن الاستدلال به على استحباب الإطالة مطلقاً , لما سبق من النص والفتوى على التحديد فيه بالانجلاء. وحينئذ فاستحباب التطويل في غير الكسوفين , وفيهما مطلقاً ـ ولو لزم خروج بعض الصلاة عن وقت الآية ـ لا يخلو من إشكال ظاهر.
[١] لما في صحيح الرهط : « إن الصلاة في هذه الايات كلها سواء , وأشدها وأطولها كسوف الشمس » [١]. وفي صحيح زرارة ومحمد : « وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر وهما سواء في القراءة والركوع والسجود » [٢] , بناءً على تعين حملهما على ذلك ـ يعني : شدة الاستحباب في الكسوف ـ لاشتراكهما في استحباب التطويل الى الانجلاء , واختلاف كل من مدتي الكسوفين بالزيادة والنقصان , وربما كانت مدة الخسوف أطول من مدة الكسوف. فتأمل.
[٢] ففي صحيح زرارة ومحمد : فان فرغت قبل أن ينجلي , فاقعد وادع الله تعالى حتى ينجلي » [٣] , بناءً على ظهوره في القعود في محل الصلاة.
[٣] ففي صحيح معاوية : « في صلاة الكسوف إذا فرغت قبل أن
[١] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الايات حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الايات حديث : ٦.
[٣] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الايات حديث : ٦.