مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٥ - مستحبات صلاة الآيات
الخامس : التطويل فيها [١] ,
______________________________________________________
لمشروعية الجماعة فيها ـ مع إهمالها لكيفيتها ـ يقتضي الاتكال على بيانها في اليومية , فإذا كان الامام هناك يتحمل القراءة فكذا هنا. بل بعض النصوص المتضمنة : أن الامام لا يضمن إلا القراءة , شامل بنفسه للمقام.
[١] ويشهد له خبر القداح عن جعفر (ع) عن آبائه : « انكسفت الشمس في زمان رسول الله (ص) فصلى بالناس ركعتين , وطوّل حتى غشي على بعض القوم ممن كان وراءه من طول القيام » [١]. وعن الفقيه « انكسفت الشمس على عهد أمير المؤمنين (ع) , فصلى بهم حتى كان الرجل ينظر الى الرجل قد ابتلت قدمه من عرقه » [٢]. وعن المقنعة عن أمير المؤمنين (ع) : « أنه صلى بالكوفة صلاة الكسوف , فقرأ فيها بالكهف والأنبياء ورددها خمس مرات , وأطال في ركوعها حتى سال العرق على أقدام من كان معه وغشي على كثير منهم » [٣].
لكن المذكور في كلام غير واحد : استحباب الإطالة بمقدار زمان الكسوف. وادعى جماعة : الإجماع عليه. ويشهد له الموثق : « إن صليت الكسوف الى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر وتطول في صلاتك فان ذلك أفضل , وان أحببت أن تصلي فتفرغ من صلاتك قبل أن يذهب الكسوف فهو جائز » [٤]. وفي صحيح الرهط : « صلاها رسول الله (ص) والناس خلفه في كسوف الشمس , ففرغ ـ حين فرغ ـ وقد انجلى كسوفها » [٥]والنصوص السابقة ـ عدا خبر القداح ـ حكاية حال من
[١] الوسائل باب : ٩ من أبواب صلاة الايات حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٩ من أبواب صلاة الايات حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ٩ من أبواب صلاة الايات حديث : ٣.
[٤] الوسائل باب : ٨ من أبواب صلاة الايات حديث : ٢.
[٥] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الايات حديث : ١.