رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦٥ - الكلام في كيفية اللبس
يلقيه على منكبه الأيسر، كما يفعل المحرم.
وفي المصباح المنير: توشح بثوبه وهو أن يدخله تحت إبطه الأيمن ويلقيه على منكبه الأيسر.[ ١ ]
ونقل الفاضل عن الأزهري أنّ التوشيح هو إدخال طرفه تحت إبطه الأيمن ويلقيه على عاتقه الأيسر كالتوشح بالسيف.[ ٢ ]
هذه كلمات الفقهاء واللغويين، وأمّا النصوص فالظاهر منها هو أن يجعل أحدهما إزاراً والآخر رداءً.
١. في صحيح عبد اللّه بن سنان: فلمّا نزل ]النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)[ الشجرة أمر الناس بنتف الإبط وحلق العانة والغسل والتجرّد في إزار ورداء، أو إزار وعمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء.[ ٣ ]
٢. في صحيحة عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)قال: «يلبس المحرم الخفين إذا لم يجد نعلين، وإن لم يكن له رداء طرح قميصه على عنقه، أو قباءه بعد أن ينكسه».[ ٤ ]
٣. في صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)قال:« لا تلبس ثوباً له أزرار وأنت محرم إلاّ أن تنكسه، ولا ثوباً تدرّعه، ولا سراويل إلاّ أن لا يكون لك إزار، ولا خفين إلاّ أن لا يكون لك نعل».[ ٥ ]
[١] المصباح المنير:٢/٣٨١، مادة «وشح». ٢ . كشف اللثام:٥/٢٧٥.
[٣] الوسائل: ج ٨ ، الباب٢ من أبواب أقسام الحجّ، الحديث١٥.
[٤] الوسائل: ج ٩ ، الباب٤٤ من أبواب تروك الإحرام، الحديث٢.
[٥] الوسائل: ج ٩، الباب٣٥ من أبواب تروك الإحرام، الحديث١.والمراد من قوله:«ولا ثوباً تدرعه» أي تجعله كالدرع الذي تعقد أزاره.