رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١٦ - الغنيمة مطلق ما يفوز به الإنسان
الأوّل: الغنيمة: مطلق ما يفوز به الإنسان
الظاهر من أئمّة اللغة أنّه في الأصل أعمّ ممّا يظفر به الإنسان
في ساحات الحرب، بل هو لغة لكلّ ما يفوز به الإنسان، وإليك بعض كلماتهم:
١ـ قال الأزهري: «قال الليث: الغنم: الفـوز بالشيء، والاغتنام انتهاز الغنم»[ ١ ].
٢ـ قال الراغب: الغنم معروف ... والغُنْم: إصابته والظفر به، ثم استعمل في كل مظفور به من جهة العِدَى وغيرهم قال: (واعلموا أنَّما غنمتم من شيء)، (فكلوا ممّا غنمتم حلالاً طيّباً)والمغنم: ما يُغنم وجمعه مغانم، قال: (فَعندَ اللّهِ مغانمُ كثيرة )[ ٢ ].
٣ـ قال ابن فارس: «غنم» أصل صحيح واحد يدلّ على إفادة شيء لم يُملك من قبل، ثمّ يختص بما أُخذ من المشركين [ ٣ ].
٤ـ قال ابن منظور: «الغُنْم» الفوز بالشيء من غير مشقّة [ ٤ ].
٥ـ قال ابن الأثير: في الحديث: «الرهن لمن رهنه، له غُنمه وعليه غُرمه، غنمه: زيادته ونماؤه وفاضل قيمته» [ ٥ ].
[١] تهذيب اللغة: مادة «غنم». ٢ . المفرادت : مادة «غنم».
[٣] مقاييس اللغة: مادة «غنم». ٤ . لسان العرب: مادة «غنم».
[٥] نهاية اللغة: مادة «غنم».