رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠ - ما هو المراد باليوم لغةً وشرعاً ؟
تعرض للأكثر، وفيه تأمل، لأنّ عدم التعرض لا يكشف عن عدم التحديد خصوصاً أنّ العبادة أمر توقيفي، لا يصلح التقرب به إلاّ بما ورد في الشرع. وقد مرّ أنّ رسول اللّه اعتكف عشرة أيام، وعشرين، عشراً لعامه وعشراً قضاء لما فاته.[ ١ ]
٤. لو اعتكف خمسة يجب السادس
ويدلّ عليه موثق أبي عبيدة الماضي، قال في المدارك: ومقتضى هذه الرواية وجوب السادس أيضاً، ويلزم من ذلك وجوب كلّ ثالث، إذ لا قائل بالفصل، وربما كان في الرواية إشعار بذلك.[ ٢ ] وقد تبع في ذلك جده في المسالك حيث قال:أمّا السادس فهو منصوص خبر أبي عبيدة عن الباقر (عليه السلام): أمّا ما بعده فلعدم القائل بالفرق.[ ٣ ]
لكن التمسّك في مثل هذه المسألة بالإجماع المركّب، كما ترى وانقلاب العمل المندوب واجباً، يتوقف على الدليل وقد ورد في السادس، دون التاسع والثاني عشر .
ما هو المراد باليوم لغةً وشرعاً ؟
اليوم لغة وعرفاً عبارة عن البياض المتحقّق بطلوع الشمس إلى غروبها لكن دخول ما بين الفجرين، لأجل اشتراط صحّة الاعتكاف بالصوم، وهو محدّد بالإمساك من الفجر الصادق إلى الغروب وأمّا دخول الليلين
[١] الوسائل: ج ٧، الباب ١ من أبواب الاعتكاف، الحديث٢.
[٢] المدارك:٦/٣١٣.
٣ . المسالك:٢/٩٦.