رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٠ - زيارة قبر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) في الروايات الشريفة
٢. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «من جاءني زائراً لا تحمله حاجة إلاّ زيارتي كان حقاً عليّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة».[ ١ ]
٣. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «من حجّ فزار قبري بعد وفاتي، كان كمن زارني في حياتي»[ ٢ ].
هذا ما تيسّر ذكره مما ورد عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وأمّا ما ورد عن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)فهو كثير نختصر منه ما يلي:
٤. عن أمير المؤمنين علي(عليه السلام) قال: «أتمّوا برسول الله حجّكم، إذا خرجتم إلى بيت الله، فإنّ تركه جفاءٌ وبذلك أمرتم، وأتمّوا بالقبور التي ألزمكم الله زيارتها وحقّها».[ ٣ ]
٥. روى عبدالرحمن بن أبي نجران قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)عمّن زار قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)متعمداً؟ قال: «يدخله الله الجنة إن شاء الله»[ ٤ ].
وقوله: «متعمداً» أي يكون مجيئه لمحض الزيارة لا لشيء آخر تكون الزيارة مقصودة بالتبع.
٦. روى ابن قولويه بسنده عن أبي حجر الأسلمي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أتى مكة حاجّاً ولم يزرني بالمدينة جفوته يوم القيامة، ومن زارني زائراً وجبت له شفاعتي» .[ ٥ ]
[١] شفاء السقام: ٨٣ . ٢ . شفاء السقام: ٨٩ .
[٣] الخصال للشيخ الصدوق:٢/٤٠٦.
[٤] كامل الزيارات:٤٣، الباب ٢، الحديث ٣ .
[٥] كامل الزيارات:٤٤، الباب ٢، الحديث ٩ .