سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١ - مسألة ١٤ اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية
..........
بكلا الروايتين و هو صاحب كتاب رواه عنه محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني البغدادي و قد لقى أبا الحسن موسى- عليه السلام- لما كان في البصرة، و روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى و جعل الصدوق كتابه من كتب مشيخته.
نعم يشكل على دلالة الرواية انّ التعبير ب- ( (لا يحسن أن يلبي)) غير ظاهر في الملحون بل في من لا يتمكن على اداء الصورة العربية.
سند، محمد، سند العروة الوثقى، كتاب الحج، ٤جلد، موسسة ام القرى للتحقيق و النشر - بيروت - لبنان، چاپ: ١، ١٤٢٦ ه.ق.
بعبارة اخرى: هناك فرق في التعبير بين من لا يحسن القراءة العربية، و بين التعبير بأنه لا يحسن ان يكبر، فانّ الملحوظ في النفي في التعبير الثاني حالة صدور الفعل كحدث أي عاجز عن اصداره، بخلاف التعبير الأول فانّ الملحوظ فيه النتيجة، فقد تكون بلحاظ وصف القراءة من الصحة و التمام، نعم الأحوط ضم الاستنابة للقراءة الملحونة.
أمّا الصورة الثانية فلا يعد أداء كالهدهدة و الاغلاق التام، و لا كونه ميسوراً، فحينئذ اما ان يجعل اداءه المغلوط بمنزلة اشارة الأخرس، أو يؤديها بالترجمة و هي الاخرى لا تقل عن اشارة الأخرس أو تصل النوبة للاستنابة الذي هو مفاد رواية زرارة.
و قد يقال: يتعين ادائه المغلوط بنفسه أو بالترجمة على الاستنابة، لأن العبادة القصدية و الانشاء المأمور به مقتضى القاعدة الاولية فيه المباشرة، فمن ثمّ لا يلزم الاخرس بالاستنابة كما هو مفاد موثقة مسعدة المتقدمة، و موثقة السكوني عن أبي عبد اللّه- عليه السلام- قال: ( (انّ علياً صلوات الله عليه قال: تلبية الأخرس و تشهده و قراءة القرآن في الصلاة تحريك لسانه و اشارته بإصبعه)) [١].
[١] ب ٣٩ ابواب الاحرام ح ١.