سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩ - مسألة ٢ يجوز لأهل المدينة و من أتاها العدول إلى ميقات آخر كالجحفة أو العقيق
..........
أقول: هذا مما يعين كون قرن وادي السيل لأنه الذي يتصل بالنخلة المعروف بطريق اليمانية إلى مكة كما تقدم في المصادر السابقة، بخلاف المحرم فانّ طريقه إلى مكة إلى الهدى ثمّ الكرى ثمّ عرفات.
١٢- و في معجم البلدان أيضاً بستان ابن عامر و ابن معمّر مجتمع النخلتين النخلة اليمانية و النخلة الشامية و هما واديان و العامة يسمونه بستان ابن عامر و هو غلط و هو الذي يعرف ببطن نخلة.
١٣- و في لسان العرب [١] في مادة نخل قال: قال ابو منصور في بلاد العرب واديان يعرفان بالنخلتين.
١٤- و عن البلادي [٢] قال: قرن المنازل علم مشهور في كتب الأدب، و هو ما يعرف اليوم باسم السيل الكبير بلدة عامرة على الطريق بين مكة و الطائف المار بالنخلة اليمانية و هو ميقات أهل نجد.
١٥- عن المطرزي في المغرب و القرن ميقات أهل نجد جبل مشرف على عرفات و الفيومي في المصباح قرن بالسكون أيضاً ميقات أهل نجد و هو جبل مشرف على عرفات و يقال له قرن المنازل و قرن الثعالب ثمّ ذكر قال الجوهري و انه قد غلطوه و قال الصواب في الميقات السكون.
١٦- و قال الأزرقي [٣] و من مسجد منى إلى قرين الثعالب ألف ذراع و خمسمائة و ثلاثون ذراعاً، و قال أيضاً عند بيان الاميال عن المسجد الحرام موضع الميل الخامس وراء قرين الثعالب بمائة ذراع و قال و موضع الميل الثاني عشر خلف الامام حيث يقف عشية عرفة على قرن يقال له النابت بينه و بين موقف النبي (صلى الله عليه و آله) عشرة
[١] لسان العرب ج ١١ ص ٦٥٣ مادة نخل.
[٢] أودية مكة- ص ١٨١.
[٣] أخبار مكة ج ٢ ص ١٨٥.