قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٧٦
يا شهر آية في كتاب الله قد اعيتني، فقلت ايها الأمير أي آية هي ؟ فقال قوله: (وان من اهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) والله اني لامر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ثم ارمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد فقلت اصلح الله الامير ليس على ما تأولت، قال كيف هو ؟ قلت ان عيسى على نبينا وآله وعليه الصلاة ينزل قبل يوم القيامة الى الدنيا، فلا يبقى اهل ملة، يهودي ولا غيره إلا من آمن به قبل موته ويصلي خلف المهدي عليه السلام، قال ويحك انى لك هذا ومن اين جئت به ؟ قلت: حدثني محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام قال: جئت والله بها من عين صافية. باب في قصص أرميا ودانيال وعزير وبخت نصر قال الله تعالى: (أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها * قال انى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت ؟ قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم ان الله على كل شيء قدير). وفي سورة الاسراء: (وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم