قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١١٢
من خليلي، وليس بمصري، فلذلك أعطي الخلة فشكر الله وحمده واكل. اقول: هذه اسباب لكونه عليه السلام خليلا، ولا تكون الخلة الا مع اجتماع تلك الخصال كلها. (وعن) ابي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة دعى محمد صلى الله عليه وآله فيكسى حلة وردية، ثم يقام عن يمين العرش ثم يدعى بابراهيم عليه السلام فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش، ثم يدعى بعلي عليه السلام فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين النبي صلى الله عليه وآله، ثم يدعى باسماعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار ابراهيم عليه السلام، ثم يدعى بالحسن عليه السلام فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين امير المؤمنين عليه السلام، ثم يدعى بالحسين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين الحسن عليه السلام، ثم يدعى بالائمة عليهم السلام فيكسون حللا وردية فيقام كل واحد عن يمين صاحبه، ثم يدعى بالشيعة فيقومون امامهم ثم يدعى بفاطمة عليها السلام ونسائها من ذريتها وشيعتها، فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم ينادى مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة: فنعم الاب ابوك يا محمد وهو ابراهيم ونعم الاخ اخوك وهو على بن ابى طالب، ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين، ونعم الجنين جنينك وهو محسن، ونعم الائمة الراشدون ذريتك وهم فلان وفلان، ونعم الشيعة شيعتك. ثم يؤمر بهم الى الجنة. (وعن) علي عليه السلام قال: كان الرجل يموت وقد بلغ الهرم ولا يشيب فكان الرجل يأتي النادى فيه الرجل وبنوه فلا يعرف الأب من الابن، فيقول ايكم ابوكم ؟ فلما كان زمن ابراهيم عليه السلام قال اللهم اجعل لي شيئا اعرف به، فشاب وابيض رأسه ولحيته. (قصص الانبياء) للراوندي من علماء الامامية قال: كان فى عهد ابراهيم عليه السلام رجل يقال له ماريا بن آوى قد اتت عليه ستمائة وستون سنة وكان يكون فى غيضته له بينه وبين الناس خليج من ماء غمر، وكان يخرج الى الناس فى كل ثلاث سنين، فيقيم فى الصحراء فى محراب يصلي فيه، فخرج ذات يوم فإذا هو بغنم