قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٦٥
الاكمه والابرص فاطرح نفسك عن الجبل، فقال عيسى (ع): ان ذلك اذن لي فيه، وهذا لم يؤذن لي فيه. وفي حديث آخر، عنه عليه السلام: انه قال ابليس لعيسى عليه السلام اليس تزعم انك تحيي الموتى ؟ قال عيسى: بلى، قال فاطرح نفسك من فوق الحائط قال عيسى: ويلك ان العبد لا يجرب ربه. وقال ابليس يا عيسى هل يقدر ربك ان يدخل الارض في بيضة والبيضة كهيئتها فقال: ان الله لا يوصف بالعجز، والذي قلت لا يكون هو مستحيل بنفسه كجمع الضدين. وعن ابي جعفر (ع) قال: لقى ابليس عيسى بن مريم فقال هل نالك من حبائلك شيء ؟ قال: جدتك التي قالت: (رب اني وضعتها انثى... - الى قوله - الشيطان الرجيم). اقول معناه ان جدتك لما قالت حين وضعت وضعها امك: (و اني اعيذها وذريتها من الشيطان الرجيم) لم يكن فيك نصيب. (عيون الاخبار) عن علي بن الحسين بن فضال قال: قلت للرضا عليه السلام لم سمي الحواريون (الحواريين) ؟ قال: اما عند الناس فانهم سموا حواريين، لأنهم كانوا قصارين يخلصون الثياب من الوسخ بالغسل، وهو اسم مشتق من الخبز الحوار، وأما عندنا: فسمي الحواريون حواريين، لأنهم كانوا مخلصين في انفسهم و مخلصين لغيرهم من اوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير. قال: قلت له فلم سمي النصارى نصارى ؟ قال: لأنهم من قرية اسمها ناصرة من بلاد الشام نزلتها مريم و عيسى بعد رجوعهما من مصر. وعنه عليه السلام: سباق الامم ثلاث، لم يكفروا بالله طرفة عين: علي بن ابي طالب (ع) وصاحب يس ومؤمن آل فرعون، فهم الصديقون حبيب النجار مؤمن آل يس وحزقيل مؤمن آل فرعون وعلي بن ابي طالب عليه السلام وهو افضلهم. (الكافي) قال عيسى بن مريم عليه السلام: يا معشر الحواريين لي اليكم حاجة اقضوها لي، قالوا: قضيت حاجتك يا روح الله، فقام فغسل اقدامهم، فقالوا: