قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٦
العلم القديم وهي المعركة العظمى بين علماء الاسلام وضل به خلق كثير وطوائف لا تحصى فوردوا النار بهاتين المسألتين. (وعنه) عليه السلام: لما خرج آدم من الجنة نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال يا آدم اليس الله خلقك بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك الملائكة وزوجك حوا امته واسكنك الله الجنة واباحها لك ونهاك مشافهة ان لا تأكل من الشجرة فاكلت منها وعصيت الله فقال آدم عليه السلام ان ابليس حلف لي بالله انه لي ناصح فما ظننت ان احدا من خلق الله يحلف بالله كاذبا. (معاني الاخبار) وعيون الاخبار: باسناده الى الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام يا بن رسول الله اخبرني عن الشجرة التي اكل منها آدم وحوا ما كانت ؟ فقد اختلف الناس فيها. فمنهم من يروى انها الحنطة ومنهم من يروى انها العنب ومنهم من يروى انها شجرة الحسد. فقال كل ذلك حق قلت فما معنى هذه الوجوه على اختلافها فقال يا ابا الصلت ان شجرة الجنة تحمل انواعا فكانت شجرة الحنطة وفيها عنب وليست كشجرة الدنيا وان آدم عليه السلام لما اكرمه الله تعالى ذكره باسجاد ملائكته وبادخاله الجنة قال في نفسه هل خلق الله بشرا افضل مني فعلم الله عزوجل ما وقع في نفسه فناداه ارفع راسك يا آدم فانظر الى ساق عرشي فرفع آدم راسه فنظر الى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا لا اله الا الله محمد رسول الله علي بن ابي طالب امير المؤمنين وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة فقال آدم (ع) يا رب من هؤلاء ؟ فقال عزوجل من ذريتك وهم خير منك ومن جميع خلقي ولولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء و الارض فاياك ان تنظر إليهم بعين الحسد وتمنى منزلتهم فتسلط الشيطان عليه حتى اكل من الشجرة التي نهي عنها وتسلط على حوا لنظرها الى فاطمة عليها السلام بعين الحسد حتى اكلت من الشجرة كما اكل منها فاخرجهما الله عزوجل عن جنته و اهبطهما عن جواره الى الارض. (اقول) اختلفوا في الشجرة التي ورد النهي عنها فقيل كانت السنبلة