قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٨
منها اثنتي عشرة حبة واكلت حوا ستا فلذلك صار الميراث للذكر مثل حظ الانثيين. اقول: يجمع بين الخبرين بحمل ما تقدم على اول سنبلة اخذاها كذلك حتى صار ثمانية عشر أو المراد انها كانت على شعبة فيها ثلاث حبات وكانت الشعبة ستة. (وعنه) عليه السلام في حديث طويل قال فيه: ان آدم جاء من الهند وكان موضع قدميه حيث يطا عليه العمران وما بين القدم الى القدم صحارى ليس فيها شىء ثم جاء الى البيت فطاف.. الحديث. وفي ذلك الكتاب عن ابن مسعود: وسئل عن ايام البيض ما سببها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ان آدم لما عصى ربه عزوجل ناداه مناد من لدن العرش يا آدم اخرج من جواري فانه لا يجاورني احد عصاني فبكى وبكت الملائكة فبعث الله عزوجل إليه جبرئيل فاهبطه الى الارض مسودا فلما راته الملائكة ضجت وبكت وانتحبت وقالت يا رب خلقا خلقته ونفخت فيه من روحك واسجدت له ملائكتك فبذنب واحد حولت بياضه سوادا فنادى مناد من السماء صم لربك اليوم فصام فوافق يوم الثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد ثم نودي يوم الرابع عشر ان صم لربك فصام فذهب ثلثا السواد ثم نودي في اليوم الخامس عشر بالصيام فصام وقد ذهب السواد كله فسميت ايام البيض التي رد الله فيها على آدم بياضه ثم نادى مناد من السماء يا آدم هذه الثلاثة ايام جعلتها لك ولولدك من صامها في كل شهر فانما صام الدهر ثم قال فاصبح آدم وله لحية سوداء كالحمم فصرف يده إليها فقال يا رب ما هذه فقال هذه اللحية زينتك بها انت وذكور ولدك الى يوم القيامة. (معاني الاخبار) باسناده الى المفضل قال: قال أبو عبد الله (ع) ان الله تعالى خلق الارواح قبل الاجساد بالفي عام فجعل اعلاها واشرفها ارواح محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم فعرضها على السماوات والارض والجبال فغشيها نورهم فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والارض والجبال فغشيها نورهم فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والارض والجبال هؤلاء حججي على خلقي لهم ولمن تولاهم خلقت جنتي ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري فمن ادعى منزلتهم مني ومحلهم من عظمتي عذبته