قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٦٩
فلما رجع الى الحواريين قال: فذا كنزي الذي كنت اظنه هذا البلد فوجدته والحمد لله. (الأمالي) باسناده الى الصادق (ع) قال ان عيسى بن مريم (ع) توجه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من اصحابه فمر بلبنات ثلاث من ذهب على ظهر الطريق فقال لأصحابه ان هذا يقتل الناس، ثم مضى، فقال احدهم ان لي حاجة قال فانصرف ثم قال الآخر ان لي حاجة فانصرف فوافوا عند الذهب ثلاثتهم فقال اثنان لواحد اشتر لنا طعاما فذهب يشتري لهما طعاما فجعل فيه سما ليقتلهما كي لا يشاركاه في الذهب وقال الاثنان إذا جاء قتلناه كي لا يشاركنا فلما جاء قاما إليه فقتلاه ثم تغديا فماتا فرجع إليهم عيسى (ع) وهم موتى حوله فأحياهم باذن الله تعالى ذكره ثم قال ألم اقل لكم ان هذا يقتل الناس. (التوحيد) باسناده الى ابي جعفر عليه السلام قال لما ولد عيسى بن مريم كان ابن شهرين فلما كان ابن سبعة اشهر اخذت والدته بيده وجاءت به إلى الكتاب واقعدته بين يدي المؤدب فقال له المؤدب قل بسم الله الرحمن الرحيم فقال عيسى عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم فقال المؤدب قل ابجد فرفع عيسى رأسه فقال وهل تدري ما ابجد فعلاه بالدرة ليضربه فقال يا مؤدب لا تضربني ان كنت تدري وإلا فاسألني حتى افسر لك قال فسر لي فقال عيسى (ع) اما الألف فآلاء الله والباء بهجة الله والجيم جمال الله والدال دين الله، هوز الهاء هول جهنم والواو ويل اهل النار والزاء زفير جهنم، حطي حطت الخطايا عن المستغفرين، كلمن كلام الله لا مبدل لكلماته، سعفص صاع بصاع والجزاء بالجزاء، قرشت قرشهم فحشرهم. فقال المؤدب ايتها المرأة خذي بيدي ابنك فقد علم ولا حاجة له في المؤدب. (الأمالي) مسندا الى الصادق (ع) قال: رسول الله صلى الله عليه وآله ومر عيسى بن مريم (ع) بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من القابل فإذا هو ليس يعذب فقال يا رب مررت بهذا القبر عام اول فكان صاحبه يعذب ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب فأوحى الله عز وجل إليه يا روح الله انه ادرك ولد صالح فأصلح