قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٥٥
شئت اتيت به من كتاب الله تعالى: قال الله تعالى: (ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم...) الآية فما دخلوها ودخل ابناء ابنائهم. وقال عمران: ان الله وعدني ان يهب لي غلاما نبيا في سنتي هذه وشهري هذا ثم غاب، و ولدت امرأته مريم وكفلها زكريا، فقالت طائفة صدق نبي الله، وقالت الآخرون كذب. فلما ولدت مريم عيسى قالت الطائفة التى اقامت على صدق عمران هذا الذي وعدنا الله. الفصل الثاني في ولادة عيسى عليه السلام وفي معجزاته ونقش خاتمه وطرف مما يلائم ذلك (الكافي) عن ابي عبد الله عليه السلام قال: لم يعش مولود قط لستة اشهر غير الحسين (ع) وعيسى بن مريم عليه السلام. وفيه، عن حفص بن غياث قال: رأيت ابا عبد الله (ع) يتخلل بساتين الكوفة فانتهى الى نخلة، فتوضأ عندها ثم ركع وسجد فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة ثم إستند الى نخلة فدعا بدعوات، ثم قال يا حفص انها والله النخلة التي قال الله جل ذكره لمريم (ع): (وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا). (تفسير علي بن ابراهيم) (واذكر في الكتاب مريم إذ إنتبذت من اهلها مكانا شرقيا). قال: خرجت الى النخلة اليابسة (فاتخذت من دونهم حجابا) قال: في محرابها (فأرسلنا إليها روحنا - يعني جبرئيل (ع) - فتمثل لها بشرا سويا * قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا * فقال - جبرئيل - إنما انا رسول