قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٥٣
باب في قصص عيسى وامه عليهما السلام و فيه فصول الفصل الاول في ولادة مريم وبعض أحوالها (الكافي) عن ابي عبد الله عليه السلام قال: يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت، فيجاء بمريم، فيقال: أنت أحسن أم هذه قد حسناها فلم تفتتن... الحديث. (العياشي) عن ابي جعفر عليه السلام قال: ان فاطمة ضمنت لعلي (ع) عمل البيت والعجين والخبز وقم البيت، وضمن لها علي (ع) ما كان خلف الباب ثقل الحطب وان يجىء بالطعام. فقال لها يوما: يا فاطمة هل عندك شيء ؟ قالت: والذي عظم حقك ما كان عندنا منذ ثلاث إلا شيء آثرتك به، قال: أفلا اخبرتني ؟ قالت: كان رسول الله (ص) نهاني أن اسألك شيئا، فقال: لا تسألي ابن عمك شيئا إن جاءك بشيء عفوا، و إلا فلا تسأليه. قال: فخرج عليه السلام فلقى رجلا فاستقرض منه دينارا، ثم اقبل به، وقد امسى، فلقيه المقداد بن الأسود الكندي، فقال للمقداد: ما اخرجك في هذه الساعة ؟ قال: الجوع والذي عظم يا أمير المؤمنين، قال: هو الذي اخرجني وقد