قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٤
قد قال ذلك وذكره الله في كتابه قال كذب يا اسحاق ما خلقه الله الا من طين، ثم قال: قال الله (الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فإذا انتم منه توقدون) خلقه الله من تلك النار من تلك الشجرة والشجرة اصلها من طين. (علي بن ابراهيم) باسناده الى الصادق عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: (الى يوم الوقت المعلوم) يوم يذبحه رسول الله صلى الله عليه وآله على الصخرة التى في بيت المقدس. (اقول) يشير الى ان انظاره الى يوم خروج القائم عليه السلام وهو القيامة الصغرى والاخبار المستفيضة دالة عليه. الفصل الثالث (في ان ذنبه كان ترك الاولى وكيفية قبول توبته والكلمات) (التى تلقاها من ربه وكيفية نزوله من الجنة وحزنه عليها) (في كتاب النبوة) ان الله تعالى خلق آدم من الطين وخلق حوا من آدم، فهمة الرجال الماء والطين وهمة النساء الرجال. وفي العلل والامالي مسندا الى الحسن بن علي (ع) قال جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه عن مسائل فقالوا اخبرنا عن الله لاي شىء وقت هذه الصلوات الخمس في خمس مواقيت على امتك في ساعات الليل والنهار فأجاب: الى ان قال: واما صلاة العصر فهي الساعة التي اكل فيها آدم من الشجرة فاخرجه الله من الجنة فامر الله ذريته بهذه الصلاة الى يوم القيامة واختارها لامتي فهي من احب الصلوات الى الله عزوجل واوصاني ان احفظها من بين الصلوات واما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله فيها على آدم و كان بين ما اكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه ثلاثمائة سنة من ايام الدنيا، وفي ايام الاخرة يوم كالف سنة، من وقت صلاة العصر