قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٧٨
باب قصص داود عليه السلام وفيه فصول: الفصل الاول في عمره و وفاته وفضائله وما آتاه الله تعالى، وفيه قصة أوريا) (الكافي) باسناده الى ابي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مات داود النبي عليه السلام يوم السبت مفجوءا، فأظلته الطير بأجنحتها. (معاني الاخبار) معنى داود انه داوى جرحه بود. وقيل: داوى وده بالطاعة حتى قيل عبد. (وعن ابي جعفر عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى لم يبعث الأنبياء ملوكا في الأرض إلا اربعة بعد نوح: ذو القرنين واسمه عياش و داود و سليمان و يوسف عليهم السلام. فاما عياش: فملك ما بين المشرق والمغرب. وأما داود: فملك ما بين الشامات الى بلاد اصطخر. وكذلك كان ملك سليمان وأما يوسف: فملك مصر وبراريها لم يجاوزها الى غيرها. (تفسير علي بن ابراهيم) (يا جبال اوبي معه) - أي سبحي لله - (والطير والنا له الحديد) قال: كان داود عليه السلام إذا مر في البراري يقرأ الزبور، تسبح الجبال والطير معه والوحوش وألان الله له الحديد مثل الشمع، حتى كان يتخذ منه ما احب.