قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٤١
الفصل التاسع (في مناجاة موسى وما جرى بينه وبين ابليس وفي وفاة) (موسى وهارون وموضع قبرهما وما يتبع ذلك من النوادر) تفسير علي بن ابراهيم، عن ابن محبوب، عن ابن ابي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام: يقول من زرع حنطة في ارض فلم يترك ارضه و زرعه وخرج زرعه كثير الشعير فيظلم عمله في ملك رقبة الارض أو بظلم لمزارعه واكرته لأن الله يقول: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم ويصدهم عن سبيل الله كثيرا) يعني لحوم الابل وشحوم البقر والغنم. (الأمالي) باسناده الى عبد العظيم الحسني عن ابي الحسن العسكري عليه السلام قال: لما كلم الله موسى بن عمران قال موسى: يا إلهي ما جزاء من شهد اني رسولك و نبيك وأنت كلمتني ؟ قال: يا موسى تأتيه ملائكتي فتبشره بجنتي، قال موسى: إلهي فما جزاء من قام بين يديك يصلي ؟ قال: يا موسى: اباهي به ملائكتي راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ومن باهيت به ملائكتي لم اعذبه. قال موسى: إلهي ما جزاء من اطعم مسكينا ابتغاء وجهك ؟ قال: يا موسى آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق ان فلان ابن فلان من عتقاء الله من النار، قال موسى: إلهي فما جزاء من وصل رحمه ؟ قال: يا موسى أنسي أجله واهون عليه سكرات الموت ويناديه خزنة الجنة هلم الينا من أي ابوابها شئت، قال موسى: إلهي فما جزاء من كف أذاه عن الناس وبذل معروفة لهم ؟ قال: يا موسى تناديه النار يوم القيامة لا سبيل لي عليك قال إلهي فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه ؟ قال: يا موسى اظله