قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٤٧
الباب الثاني عشر في قصص موسى وهارون على نبينا وآله وعليهما السلام. وفيه فصول: الفصل الاول (فيما يشتركان فيه من علل التسمية والفضائل) قال الله تعالى: (و لقد آتينا موسى الكتاب و قفينا من بعده بالرسل). الى غير ذلك من الايات الكثيرة. قال المفسرون: موسى اسم مركب من اسمين بالقبطية، ف (مو) هو الماء و (سى) الشجر، وسمي بذلك لان التابوت الذي كان فيه موسى وجد عند الماء والشجر، وجدته جواري آسية وقد خرجن ليغتسلن. وهو موسى بن عمران بن يصهر بن يافث بن لاوى بن يعقوب. واختلف في اسم ام موسى وهارون. فقال محمد بن اسحاق: نخيب. وقيل: افاحية. وقيل: يوخابيد، وهو المشهور. اقول: وهو الذي وجدته في التوراة المعربة في البصرة سنة الخامسة والتسعين بعد الالف، بعد انصرافي من حج البيت. تفسير علي بن ابراهيم، باسناده الى ابي عبد الله عليه السلام في خبر المعراج، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ثم صعدنا الى السماء الخامسة فإذا هي رجل كهل