قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٨٣
واما اسماؤهم: فزوتيل وهو اكبرهم، وشمعون ولاوى ويهودا وريالون ويشجر وامهم أليا ابنة خاله يعقوب، ثم توفت اليا فتزوج يعقوب اختها راحيل فولدت له يوسف وبنيامين وولد له من السرية بجماع أو مطلق لهم الشىء من سريتين، له اسم احداهما زلفة والاخرى بلهة اربع... ويقينا لي واحاد واشر. واكثر المفسرين: على ان إخوة يوسف كانوا انبياء. وقال بعضهم: لم يكونوا انبياء، الانبياء لا تقع منهم القبائح. وعن ابي جعفر عليه السلام: انهم لم يكونوا انبياء. وقوله (اني اخاف ان يأكله الذئب). قيل: كانت ارضهم مذأبه و كانت السباع ضارية في ذلك الوقت. وقيل: ان يعقوب رأى في منامه: كأن يوسف قد شد عليه عشرة أذؤب ليقتلوه، وإذا ذئب منها يحمى عنه، فكأن الارض إنشقت فدخل فيها يوسف (ع) فلم يخرج الا بعد ثلاثه ايام. فمن ثم قال: هذا فلقنهم العلة وكانوا لا يدرون. وروي عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تلقنوا الكذب فتكذبوا، فإن بني يعقوب لم يعلموا ان الذئب يأكل الانسان حتى لقنهم ابوهم. وقيل: كان يوم القي في الجب عمره عشر سنين. وقيل: اثنتا عشرة. وقيل: سبع. وقيل: تسع. وجمع بينه وبين ابيه وهو ابن اربعين سنة. ولما القوة في غيابة الجب قالوا له انزع قميصك. فبكى فقال يا إخوتي تجردوني فسل واحد منهم السكين عليه وقال: لئن لم تنزعه لأقتلنك ؟ فنزعه، فدلوه في الجب وتنحوا عنه، فقال عليه السلام في الجب: يا إله ابراهيم واسحاق ويعقوب إرحم