قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٨٢
الباب التاسع في قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام تفسير علي بن ابراهيم مسندا الى جابر بن عبد الله الانصاري في قول الله عزوجل: (اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس و القمر رأيتهم لي ساجدين. وهي: الطارق وحوبان والذيال وذو الكتفين ووثاب و قابس وعموران وفيلق ومصبح والصبوح والغروب والضياء والنور، يعني الشمس و القمر، وكل هذه محيطة بالسماء. وعن ابي جعفر عليه السلام في تأويل هذه الرؤ يا: انه سيملك مصر ويدخل عليه ابواه وإخوته. واما الشمس فام يوسف راحيل والقمر يعقوب والكواكب إخوته، فلما دخلوا عليه سجدوا لله شكرا حين نظروا إليه، وكان ذلك السجود لله. وقال عليه السلام: انه كان من خبر يوسف عليه السلام: انه كان له احد عشر اخا، وكان له اخ من امه يسمى بنيامين وكان يعقوب اسرافيل الله - أي خالصه - فرأى يوسف هذه الرؤيا وله تسع سنين، فقصها على ابيه فقال: (يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك...). وكان يوسف من احسن الناس وجها. وكان يعقوب يحبه ويؤثره على الاولاد، فحسده إخوته على ذلك وقالوا ما بينهم، ما حكى الله عنهم: (إذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا، وعمدوا على قتل يوسف حتى يخلو لهم وجه ابيهم...) الى آخر الآيات.