قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤٧
(وعنه عليه السلام) صار السعي بين الصفا والمروة لان ابراهيم عليه السلام عرض له ابليس، فأمره جبرئيل عليه السلام فشد عليه فهرب منه، فجرت به السنة يعني به الهرولة. (وفيه عن الرضا عليه السلام) انما سميت منى: بمنى لأن جبرئيل عليه السلام قال: هناك يا ابراهيم تمن على ربك ما شئت ؟ فتمنى ابراهيم في نفسه ان يجعل الله مكان ابنه اسماعيل كبشا يأمره الله بذبحه فداء له ؟ فاعطاه الله. (وفيه) عن ابي عبد الله عليه السلام: ان جبرئيل (ع) خرج بابراهيم عليه السلام يوم عرفة، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل عليه السلام: يا ابراهيم اعترف بذنبك واعرف مناسكك، فسميت عرفات لقول جبرئيل (ع): اعرف واعترف وقال ان جبرئيل عليه السلام انتهى الى الموقف، فأقام به حتى غربت الشمس، ثم افاض به، فقال يا ابراهيم ازدلف الى المشعر الحرام. (وفيه) عن ابي عن علي عن ابيه عن ابن ابي عمير عن معاوية بن عمار عن ابي عبدالله عليه السلام فى قول سارة: اللهم لا تؤاخذني بما صنعت بهاجر انها كانت خفضتها فجرت السنة بذلك. اقول: فيه بيان ما تقدم من ان الذي عيرت سارة بهاجر، هو هذا نعم الموجود هناك هو ان الله سبحانه ألقاها عنه وهاهنا ان سارة خفضتها ولم تقصد سارة من ذلك الخفض التطهير والسنة، بل قصدت به الايذاء والاضرار بها كما تقطع الفروج اضرارا بأهلها. (وفيه) عن ابى الحسن عليه السلام: ان ابراهيم دعا ربه: ان يرزق اهله من كل الثمرات. فقطع له قطعة من الشام، فاقبلت بثمارها، حتى طافت بالبيت سبعا، ثم اقرها الله عزوجل فى موضعها. فانما سميت، الطائف للطواف بالبيت. (قصص الانبياء) باسناده الى على عليه السلام قال: شب اسماعيل واسحاق فتسابقا فسبق اسماعيل، فأخذه ابراهيم فاجلسه فى حجره، واجلس اسحاق الى جنبه، فغضبت سارة وقالت: اما انك قد جعلت ان لا تساوي بينهما، فاعزلهما