قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤٤
قال: من ثمرات القلوب، - أي حببه الى الناس ليعودوا إليه. (علل الشرايع) باسناده الى محمد بن عرفة قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: إن من قبلنا يقولون ان ابراهيم خليل الرحمان ختن نفسه بقدوم على دن ؟ فقال: سبحان الله، ليس كما يقولون كذبوا على ابراهيم، قلت له: صف لي ذلك ؟ فقال: ان الانبياء عليهم السلام كان يسقط غلفهم مع سررهم يوم السابع، فلما ولد اسماعيل سقط عنه غلفته مع سرته و عيرت بعد ذلك سارة هاجر، بما تعير به الاماء، فبكت هاجر واشتد عليها. و بكى لبكائها اسماعيل. فأخبر ابراهيم فقام الى مصلاه وناجى ربه وسأله ان يلقى ذلك عن هاجر. فألقاه الله عزوجل عنها. فلما ولدت سارة اسحاق وكان يوم السابع لم تسقط غلفته. فجزعت من ذلك سارة وقالت لابراهيم ما هذا الحادث الذى حدث فى اولاد الانبياء ؟ هذا ابنك اسحاق سقطت سرته ولم تسقط غلفته، فقام ابراهيم الى مصلاه وناجى ربه فقال: يا رب ما هذا الحادث الذي حدث في آل ابراهيم هذا اسحاق ابني سقطت سرته ولم تسقط غلفته ؟ فأوحى الله عزوجل إليه هذا لما عيرت سارة هاجر، فآليت ان لا اسقط ذلك عن احد من اولاد الانبياء بعد تعييرها لهاجر. فاختتن اسحاق بالحديد واذاقه حر الحديد. فقال فاختتن ابراهيم اسحاق بحديد فجرت السنة فى الناس بعد ذلك. اقول: القدوم المراد منه قدوم النجار. وقول الجزي انه قرية بالشام أو موضع على ستة اميال من المدينة غير مناسب هنا. والدن الراقود العظيم أو اطول من الحب أو اصغر، وفيه دلالة على اختتان ابراهيم محمول على التقية. (مناقب ابن شهر آشوب) عن علي (ع): ان الجمار انما رميت بسبع حصيات، لان جبرئيل عليه السلام حين ارى ابراهيم عليه السلام المشاعر، برز له ابليس فأمره جبرئيل ان يرميه فرماه بسبع حصيات. فدخل عند الجمرة الاولى تحت الارض فأمسك ثم انه برز عند الثانية فرماه بسبع حصيات آخر. فدخل تحت الارض