قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١١٤
الاول على اولى العزم منهم، والثانى على غيرهم. وقيل: بامكان ما يبقى من الغلف شىء يسقط يوم السابع. (تفسير العياشي) عن الصادق عليه السلام قال: إذا سافر احدكم فليأت اهله بما تيسر ولو بحجر، فان ابراهيم عليه السلام ضاف ضيفا فأتى قومه فوافق منهم قحطا شديدا، فرجع كما ذهب، فلما قرب من منزله نزل عن حماره، فملأ خرجه رملا اراد ان يسكن به روع زوجته سارة، فلما دخل منزله حط الخرج عن الحمار وافتتح العلوفة، فجاءت سارة ففتحت الخرج فوجدته مملوءا دقيقا، فاختبزت منه وقالت لابراهيم انفتل من صلاتك وكل، فقال لها من اين لك هذا ؟ قالت من الدقيق الذى فى الخرج، فرفع رأسه الى السماء فقال اشهد انك الخليل. (وعنه) عليه السلام قال: لقد كانت الدنيا وما كان فيها الا واحدا يعبد الله ولو كان معه غيره إذا لأضافه إليه، حيث يقول (ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين)، فصبر بذلك ما شاء الله، ثم ان الله تبارك و تعالى آنسة باسماعيل واسحاق، فصاروا ثلاثة. (وعنه) عليه السلام: ان الله تبارك وتعالى اتخذ ابراهيم عليه السلام عبدا قبل ان يتخذه نبيا، وان الله تعالى اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا، وان الله تعالى اتخذه رسولا قبل ان يتخذه خليلا، و ان الله تعالى اتخذه خليلا قبل ان يجعله اماما فلما جمع له الاشياء قال: (انى جاعلك للناس اماما). قال فمن عظمها فى عين ابراهيم قال ومن ذريتي ؟ قال لا ينال عهدي الظالمين، قال لا يكون السفيه امام التقى. (وعنه) عليه السلام: اول من اتخذ النعلين ابراهيم عليه السلام. (وعن) ابي جعفر عليه السلام: قال كان الناس يموتون فجأة، فلما كان زمن ابراهيم عليه السلام قال يا رب اجعل الموت علة يؤجر بها الميت ويسلي بها عن المصائب فأنزل الله عزوجل البرسام ثم انزل بعده الداء. (نوادر الراوندي) عن الكاظم عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الولدان تحت عرش الرحمن يستغفرون لآبائهم يحضنهم ابراهيم عليه السلام