قصص الأنبياء - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١١٠
الباب السادس فى قصص ابراهيم عليه السلام وفيه فصول: الفصل الاول فى علة تسميته وفضائله وسننه ونقش خاتمه على نبينا وآله وعليه السلام قد ذكر الله سبحانه قصته وبين احواله فى كثير من الآيات والسور، لأنه أبو الانبياء، وثاني اولى العزم، وخليل الرحمن، وكانت الانبياء ينسبون الى دينه. و لذا قال عليه السلام: ما على دين ابراهيم غيرنا و غير شيعتنا. قال الله سبحانه: (ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين. ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين). (علل الشرايع) مسندا الى الرضا عليه السلام: قال انما اتخذ الله ابراهيم خليلا لانه لم يرد احدا قط، ولم يسأل احدا غير الله عزوجل. (وعن) على عليه السلام قال كان ابراهيم اول من اضاف الضيف واول من شاب فقال ما هذا ؟ فقيل وقار فى الدنيا ونور فى الآخرة. (و قال) الصدوق رحمه الله: سمعت بعض المشائخ من اهل العلم يقول: انه سمي ابراهيم: ابراهيم، لانه هم فبر. و قيل: انه هم بالآخرة فبرء من الدنيا.